عند العرب فقط: تبدلت غزلانها بقرودها؟

حجم الخط
0

عند العرب فقط: تبدلت غزلانها بقرودها؟

عند العرب فقط: تبدلت غزلانها بقرودها؟ كان يا ماكان في قديم الزمان.. بنادق تطلق الرصاص.. ورصاصات تصيب الهدف الذي ربما يصبح بعد ساعات قليلة ملكا للمعتدين بعد ان تنتهي مراسيم الخيانة.. كان بامكان بعض رائحة البارود والاناشيد الحماسية والثورية وكورس يردد بسم الله.. بسم الله.. الله اكبر.. او صوت عبد الوهاب وهو يستحث المقاتلين ايام زمان وفي كل الوطن العربي قائلا أخي جاوز الظالمون المدي، فحق الجهاد وحق الفدا كان ثمة شعور بالنخوة والرجولة كانت الانسانية والاخلاق والصدق علي سمات وجبين الرجال وكانت حماسية الرجولة والشهامة عالية الرؤوس لا تختفي ولا تطفئ برؤوسها في الوحل كما هي الان وبنفس الوقت كانت الحماسية والنخوة للرجال ولكن كانت النكسة ايضا.كل شيء اصبح في خبر كان والان وفي ظل الهروب بكل شيء وعدم المسؤولية وعدم الرجولة والخوف من القادم، اصبحت اللغة خبرا منصوبا دائما وعلامات تشي بالفشل او السقوط او بالنوم العميق واحيانا قد يكون الخبر كان من الاعراب ولكن كل شيء اصبح في خبر كان..كان.. وكان.. وكأن شيئا لم يكن، بعد ان تذوقنا طعم العلقم والاستماع الي (سواليف، خرقاء.. لا يُحترم اصحابها من الناس لان اصحابها هم العلقم (بحد ذاته).. المر في حلوقهم حلوي والحلو في (حلوقنا) هو علقم، لا يميزون ابدا ما بين البشر ولا يروق لهم ان يفهموا مرة واحدة. يتهربون.. يطيرون في جنونهم (وهبلهم) عيونهم لا تري سوي احذيتهم انوفهم لا تشم حتي رائحة المجاري الكريهة، كل هؤلاء هم بعيدون كل البعد عن كل مقولة كان وأخواتها لا تهمهم وبعيدون عن واقع الحال حيث تعيش امتهم في جحيم طغاتهم واستبدادهم الذي لا يدوم.نعم انه اصبح كل شيء في خبر كان وكان شيئا لم يكن وبعد ان تذوقنا طعم الهزائم (اليومية) المتكررة وادمنا عليه، بعد فشلهم او حتي في حفظ ما اذا تبقي من مياه ودم في وجوههم ام انها تبخرت او اننا اضطررنا لاستخدامها لعدم وجود (مياه) بسبب النقص وعدم احترام الآخرين لنا او اننا لا نحس بأحساس الآخرين فيها ابدا.منذر العلاونةعمان ـ الاردن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية