«عنقود»: دراما فلسطينية تقاوم الحرب والحصار

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: من الأعمال الدرامية الناجحة في السباق الرمضاني الحالي مسلسل «عنقود» الفلسطيني، الذي يصوّر تفاصيل الحياة اليومية لأهالي قطاع غزة، في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل للعام الرابع عشر على التوالي.
وتعكس دراما الواقع الظروف التي تسبّبت بها الحروب والاعتداءات المُتلاحقة.
يتناول العمل، الذي يُعرض على شاشة قناة «فلسطيني»، عبر أحداثه التي صوّرت في غزة، قصصاً حقيقية حدثت ضمن يوميات الحصار الإسرائيلي وجولات التصعيد، وهجرة الشباب، في محاولة لمُحاكاة الواقع في مختلف تفاصيله.
وتعكس أحداث المسلسل جميع تناقضات الحياة في القطاع المُحاصر، إذ تضمّنت تفاصيله صور التهجير، والدمار، ولحظات التوتر قبل القصف، وكذلك عمليات الاقتحام والتوغل وإطلاق النار، وصرخات الألم والقهر. وفي المقابل، يبعث المسلسل صوراً مفعمة بالحب والأمل والحياة، وأحاديث الصمود، إلى جانب مشاهد الأفراح الفلسطينية.
ويحاول القائمون على العمل الفني الذي تم إنتاجه بإمكانيات بسيطة، تحدي الواقع الفقير بالأعمال الدرامية، وذلك عبر تطعيمه بالأحداث والقصص الحقيقية، والتسلح بحافز النجاح، المتمثل في الرسالة التي تحمل آلام وآمال الفلسطينيين.
ونشرت قناة «العربية» تقريراً يتحدث عن أبرز الأعمال الدرامية لعام 2020، وهي «مسلسل كفر اللوز، ومسلسل عنقود»، لكنها زعمت أن العمل من إنتاج حركة «حماس» وبدعم تقني من إيران، ما دفع الشركة المنتجة للرد ومطالبة القناة بالاعتذار. مشددة على أن العمل من إنتاجها بشكل كامل دون تدخل أو إملاءات من أي جهات أخرى.
واعتبر القائمون على المسلسل التقرير محاولة لتشويه صورة الدراما التي تخرج من قطاع غزة، وتحمل العديد من المغالطات، ويحاول التقرير في ظاهره تعزيز الدراما الفلسطينية، بينما يحمل في باطنه الإساءة.
واستنكر مُخرج العمل حُسام أبو دان تسييس الأعمال الفنية المُنتجة في قطاع غزة، ودون الاستناد إلى أي مصادر حقيقية، معتبراً أن التقرير هاجم المحتوى الذي يعكس معاناة الشعب الفلسطيني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية