عبدالعزيز المقالح 1ـ من إيقاع الجثث الملقاة على أرصفةٍ ناصلة اللون، يرسم قلبي هذا المشهدَ فوق الأوراق فتحترق الأوراق تنـزّ دماً.
يقرأ قلبي حزنَ بيوتٍ تتهدمودكاكين يَغير عليها قومٌلا تدري من أيّ قرونٍ خرجوا.
أسرابُ حمامٍ هاربةٍتسأل: من يقتل من؟ من يسلب من؟
ولماذا هذا الحقد المتفشّيبين الناس على الناس؟!-2-هذا الدَّمُ المسفوحعلى الطرقات وفي الحارات دمي.
هذا الدمع الهاطلمن أجفان النسوةكل صباحٍ ومساءٍ دمعي.
والناس المنتشرون هنا وهناكبلا أملٍ أهلي.
والمقهى الخالي في رأس الشارع مقهى أصحابي، كيف توارت أنوار الضحكوما عادت ‘فيروز’ تغني وصلتها اليوميةجفّ بهاءُ الصبحومات الضوء على الأبواب؟!-3 ذ: – .. اب. !-4- اب.
كيف تنامين على هذا الهولوأنت على مرمى الأشباح وقناصة أفلاذ الأكباد؟
وماذا أبقى حقدُ الشيطانمن الأُلفةِ بين الحاراتوبين الأشجار؟!