عودة الاشتباكات بين مسلحي فتح وحماس لشوارع غزة

حجم الخط
0

عودة الاشتباكات بين مسلحي فتح وحماس لشوارع غزة

مشرف يسعي مع 5 دول عربية لمبادرة سلام جديدةرغم استئناف الحوار الفلسطيني لتشكيل حكومة وحدة وطنيةعودة الاشتباكات بين مسلحي فتح وحماس لشوارع غزة ابو ظبي ـ اف ب: اكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف امس الاربعاء انه اتفق مع خمسة قادة عرب علي صياغة مبادرة سلام للنزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني الذي قال انه مصدر تصاعد حدة العنف في المنطقة.وقال الرئيس الباكستاني ان اعمال عنف مدمرة تهز العراق في حين يغرق لبنان في الأزمة. ان الأخطر في هذين النزاعين هو الطابع الطائفي الذي يشكل بالنسبة لنا في باكستان مصدر قلق . وصرح مشرف للصحافيين في ابو ظبي في اعقاب جولة قادته الي خمس دول في الشرق الاوسط ان قلب المشكلة هو القضية الفلسطينية والخلافات في العالم الاسلامي. ان ذلك يؤدي الي الارهاب والتطرف .وقال حان الوقت للتحرك لايجاد مبادرة جديدة تساعد علي السلام وتسوية القضية الفلسطينية والوئام في العالم الاسلامي .وتحدث الرئيس الباكستاني عن تطابق تام في وجهات النظر حول ضرورة مبادرة من هذا القبيل بين قادة الدول التي زارها وهي الاردن ومصر والسعودية وسورية والامارات. واكد ان علي الاتحاد الاوروبي وهو عامل بارز، ان يساهم في هذه المبادرة التي يجب ان تكون صيغة توافق مقبولة للطرفين .من جهة اخري توصلت الفصائل الفلسطينية في غزة لجدول أعمال للجنة المعنية بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.وقال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو لجنة المتابعة للقوي الوطنية والإسلامية التي استأنفت الحوار الوطني الفلسطيني مساء الثلاثاء إنه تم تشكيل لجنة صياغة من 11 شخصا لصياغة أسس ومبادئ البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية .وأوضح أنه تم الاتفاق علي أن سقف الحوار الوطني أسبوعان اعتبارا من جلسة أمس الاول.وأكد المتحدث باسم حركة حماس اسماعيل رضوان تشكيل هذه اللجنة، مشيرا إلي أنه تم أيضا الاتفاق علي تشكيل حكومة الوحدة علي أساس وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني .وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن جدول أعمال الجلسات القادمة يتضمن اضافة إلي موضوع الحكومة أربع نقاط هي: إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها وفقا لاتفاق القاهرة الموقع في آذار (مارس) 2004، وتشكيل مجلس للأمن القومي، وتشكيل جبهة مقاومة موحدة، وإعادة ترتيب مؤسسات المجتمع المدني وفق أسس ديمقراطية سليمة بما يضمن عدم احتكارها من قبل أي جهة تنظيمية بالتحديد.من جانبها جددت حركة الجهاد الإسلامي رفضها المشاركة في الحكومة مع تأكيدها أنها ستقدم كل عون لتشكيلها. ورغم هذه الجهود فإن ذلك لم يمنع وقوع اشتباكات جديدة بين حركتي فتح و حماس ، فقد جرح أربعة فلسطينيين (أحدهم مدني) وثلاثة من كتائب شهداء الأقصي، في اشتباكات بين عناصر من الحركتين في بيت حانون شمالي قطاع غزة. وقد تبادلت الحركتان الاتهامات بشأن أسباب الاشتباكات التي بدأت الليلة قبل الماضية وتجددت صباحا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية