عودة العمليات الاستشهادية لتل ابيب.. واجتياح غزة وارد
الرئاسة الفلسطينية تدين.. وحكومة حماس تراها نتيجة طبيعية للجرائم الاسرائيليةعودة العمليات الاستشهادية لتل ابيب.. واجتياح غزة واردرام الله ـ تل ابيب ـ القدس العربي : فتحت عملية استشهادية في مدينة تل ابيب امس الاثنين الباب واسعا امام جميع الاحتمالات بشأن مستقبل الاراضي الفلسطينية المحتلة مع تزايد الدعوات الاسرائيلية الي اعادة احتلال قطاع غزة واجزاء من الضفة الغربية.وأدت العملية الاستشهادية التي اعلنت المسؤولية عنها سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي الي سقوط عشرة قتلي بينهم منفذ الهجوم وجرح عشرات آخرين، بينما توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف ايهود اولمرت بالرد بالشكل اللازم علي التفجير.ووقع الانفجار قبل وقت قصير من عقد البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) اول اجتماع له بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر الماضي وفاز فيها حزب كاديما بزعامة اولمرت. ووقع الانفجار قرب منصة لبيع الاطعمة السريعة نحو الساعة 13.45 بالتوقيت المحلي في منطقة نيفيه شعانان جنوب تل ابيب، بالقرب من محطة الحافلات القديمة في المدينة.وقتل خمسة اشخاص فورا فيما قضي اربعة اخرون في المستشفي متأثرين بجروحهم وفق مصادر طبية وبوليسية.وقد شهدت تلك المنطقة العديد من الهجمات في السابق من بينها هجوم في كانون الثاني (يناير) الماضي. وقال اولمرت ان اسرائيل سترد بالشكل اللازم علي التفجير الاستشهادي، وصرح اولمرت للصحافيين ان الجماعات الارهابية تحاول دائما تنفيذ هجمات في اسرائيل وضد قواتنا الامنية وليس لدينا دائما امكانية لمنع مثل هذه الهجمات . واضاف سنعرف كيف نرد بالطريقة اللازمة وسنواصل استخدام كافة ما لدينا من وسائل .ووزعت سرايا القدس في جنين شريطا مصورا لمنفذ العملية الذي قال انه الاستشهادي سامي سليم محمد حمادة ظهر فيه وهو يرتدي عصبة سرايا القدس وخلفه علم حركة الجهاد الاسلامي باللون الاسود، حاملا مصحفا بيد وسلاحا رشاشا باليد الأخري.وقال انه احد اعضاء جيش الاستشهاديين القادم من مجموعة الشهيد لؤي السعدي قائد سرايا القدس في الضفة الغربية الذي اغتالته اسرائيل قبل عدة اشهر ، مؤكدا انه اما نصر او شهادة والعملية رد علي المجازر الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة .وفي اول تباين رسمي واضح في المواقف بين الرئاسة الفلسطينية والحكومة، وصف رئيس السلطة محمود عباس العملية الانتحارية في تل ابيب بـ الحقيرة ، مؤكدا انه اعطي تعليماته للاجهزة الامنية لملاحقة من يقفون وراءها.وقال عباس عقب وصوله الي رام الله مساء امس اتيا من عمان اننا ندين (هذه العملية) بكل انواع الإدانة ونشجبها، ونعتبرها من العمليات الحقيرة التي تسيء الي نضال الشعب الفلسطيني .واضاف علي السلطة والحكومة اضافة إلي الأجهزة الأمنية الحيلولة دون القيام بهذه الاعمال مهما كان شأنها .وتابع لن نتوقف عن ملاحقة اي اشخاص يقومون بهذه الاعمال، وواجبنا ان نحمي حدودنا، واصدرنا تعليمات للاجهزة الامنية بملاحقة من وراء هذه العملية .فيما حملت الحكومة الفلسطينية في بيان اسرائيل مسؤولية عملية تل ابيب محذرة من اي جرائم اسرائيلية ضد الفلسطينيين.وقال غازي حمد المتحدث باسم الحكومة في البيان ان الاحتلال يتحمل تبعات ممارساته .ودان البيت الابيض باقسي العبارات العملية الاستشهادية، معتبرا انها عمل مشين . (تفاصيل ص 5)