عودة الهدوء الى عين الحلوة بعد اشتباكات على خلفية اكتشاف محاولة اغتيال اللينو

حجم الخط
0

بيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: دخل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة مجدداً في دائرة النار والتوتر، بعد الاشتباكات العنيفة التي سجلت دارت قبل يومين بين مقاتلين من حركة ‘فتح والكفاح المسلح الفلسطيني من جهة، ومجموعات اسلامية اكدت مصادر فلسطينية انتماءها الى منظمة ‘جند الشام’، فيما اكد مسؤول الكفاح المسلح انتماءها الى تنظيم ‘فتح الاسلام’. وقد وقعت هذه الاشتباكات على خلفية كشف محاولة اغتيال كانت تدبّر لمسؤول الكفاح المسلح القيادي في حركة ‘فتح’ محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ’ اللينو’ من خلال تفجير عبوة ناسفة كانت موضوعة على الطريق المؤدي الى مسجد خالد بن الوليد في المخيم، وقد استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والصاروخية، واسفرت عن مقتل شخص وجرح 8 آخرين. واكد اللينو ‘عدم التهاون بأمن المخيم والجوار’، وقال ‘لا مجال بعد اليوم للتساهل مع هـؤلاء المجرمين، وسنواجه كل عمل تخريبي يستهدف امن المخيم وجواره، ونرى ان العودة الى التفجيرات الامنـية هـــدفه النيل من امن المخيم ومن امن شعبنا، وضرب الامن في المنطقة’. وقد أكدت مصادر الكفاح المسلح الفلسطيني أنه ‘سلّم لمخابرات الجيش اللبناني على مدخل مخيم عين الحلوة، المتهمين بمحاولة اغتيال قائد الكفاح العقيد مع أجزاء من العبوة التي كانا يعدان لزرعها في الشارع التحتاني للمخيم، قرب جامع خالد ابن الوليد، لتفجيرها باللينو لحظة مروره بعد أدائه الصلاة’. وكشفت المصادر أن المتهمين هما محمود عمر الغوطاني، وعمر أبو خروبي، وينتميان إلى فتح الإسلام وقد اعترفا بمحاولة اغتيال اللينو وبحقهما مذكرات بحث وتحري من قبل القضاء والدولة اللبنانية.

وأعلنت المصادر أن ‘الوضع ممسوك من قبل حركة فتح داخل المخيم وهي لن تسمح لهذه البؤر المتوارية أن تعود لتعبث بامن المخيم واستقراره والعلاقة مع الجوار اللبناني’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية