عودة سكان مثلث ماسبيرو تمنح الحكومة شرعية للبقاء… واختفاء عائلة قاتل سلمى… ونقيب المحامين يدافع عنها

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: من أبرز الأخبار السعيدة التي حظيت بها صحف أمس الأربعاء 10 أغسطس/آب، والتي نالت الكثير من الاهتمام خاصة بين الأغلبية الفقيرة، الإعلان عن قرب عودة بعض سكان مثلث ماسبيرو الذين رفضوا التنازل عن مقر إقامتهم لمساكنهم، ما منح الحكومة هدنة لم تتعرض خلالها لكثير من الهجوم، بعد أن صدقت في تعهداتها التي أبرمتها مع الأهالي.
على مدار الشهور الماضية ظلت الحكومة تبحث عن إجراء يعيد لها بعض القبول المسلوب بين المواطنين، ويمنحها شرعية البقاء، بعد أن ارتفعت الأصوات المطالبة برحيلها، وقد عقد الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة، اجتماعا، لمتابعة الاستعدادات لإجراء القرعة، وتسليم الوحدات السكنية في مشروع تطوير “منطقة مثلث ماسبيرو”، لحاملي عقود العودة للمنطقة بعد تطويرها. وأوضح وزير الإسكان، أنه سيتم الإعلان عن إجراءات التسكين للعائدين للمنطقة (السكن البديل) من خلال محافظة القاهرة، وبالتنسيق مع وزارة الإسكان، وصندوق التنمية الحضرية، بتاريخ 31 أغسطس/آب الجاري، وخلال شهر من الإعلان يقوم المواطن باستكمال الأوراق المطلوبة، وسداد رسوم تركيب العدادات.
ومن أخبار الحكومة كذلك: وجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء تعليماته للمحافظين مؤكدا: أن ملف ترشيد استخدام الكهرباء تقع مسؤوليته بشكل كامل على عاتقكم في ما يخص مراجعة ومتابعة تنفيذ ما تتخذه الحكومة من قرارات في هذا الشأن، ولاسيما ما يتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء في المولات الكبرى، التي تستخدم نظام التكييف المركزي، وكذا الالتزام بالتوقيتات الصيفية، إلى جانب متابعة الأندية ومراكز الشباب للتأكد من تنفيذ القرارات الخاصة بترشيد استهلاك الكهرباء فيها، وكذا الصالات المغطاة، التي تتم إضاءتها بالأضواء الكاشفة، والملاعب التي تستهلك الكهرباء بشكل ملحوظ. ومن أخبار الطلاب: دعت وزارة التربية والتعليم الطالبة مريم إبراهيم عزيز برسوم من محافظة المنيا، والطالبة مهرائيل قلادة من محافظة القاهرة، وذويهما وكل من يود الاطلاع على نتيجته، إلى التقدم بتظلم رسمي للوزارة حتى يتم الوقوف على حقيقة الادعاءات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي. وأهابت الوزارة، عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، بالمواقع الإعلامية عدم نشر مثل هذه الأمور قبل التحقق من صحة الادعاءات عن طريق تحقيق رسمي منضبط، منعا لإثارة الفتن والتشكيك المتواصل. وزعم ناشطون أن مريم عزيز إبراهيم برسوم، الطالبة في مدرسة المحرص الثانوية المشتركة، معروف عنها التفوق في محافظة المنيا، حيث فوجئت بحصولها على مجموع 12% فقط في الصف الثالث الثانوي العام.
ومن أخبار الحوادث: كشفت مصادر عن اختفاء أسرة المتهم بقتل طالبة الإعلام في الشرقية سلمى بهجت، حيث لم تمثل الأسرة أمام جهات التحقيق منذ وقوع الجريمة وحتى الآن. ومن جانبه أعلن عادل عفيفي نقيب المحامين في محافظة الشرقية تطوعه للدفاع عن طالبة أكاديمية الشروق حتى صدور حكم بات في القضية بعد الحادث الإجرامي الذي تعرضت له وأثار ضجة واسعة في المجتمع المصري. وأكد عفيفي في تصريحات بأنه بدافع الضمير الإنساني لنصرة الحق والعدل سيباشر جميع الإجراءات القانونية لحصول عائلة المجني عليها سلمى، على كل الحقوق المدنية والجنائية أمام المحكمة، وصولا إلى القصاص العادل. وفي سياق القضية حضر لمحكمة الزقازيق الكلية فريق من مصلحة الطب الشرعي من خبراء السموم والمخدرات، وتم أخذ عينه من المتهم لبيان ما إذا كان متعاطيا لأي نوع من المخدرات.
رومانسي لكنه مرعب

كشف زملاء سلمى بهجت، طالبة الشرقية التي قتلها زميلها إسلام محمد فتحي، عن الجانب الأخلاقي والإنساني للطالبة سلمى، وبكلمات تملؤها الدموع كما قالت حنان عبد الهادي في “فيتو”، عبروا عن غضبهم من الجريمة، مطالبين بحق سلمى، وإعدام من قتلها. وأكد زميلا سلمى بهجت في الجامعة، عبد الفتاح وأسماء اللبان، أن سلمى كانت من أكثر الطالبات تفوقا في الجامعة، وكانت من أكثر الطالبات اجتهادا في مشروع التخرج، وتنبأ لها الأساتذة في كليتها بأن تصبح من أهم وأشهر الكوادر الإعلامية. ووصف زملاء سلمى بهجت القاتل إسلام بأنه كان من الشخصيات غريبة الأطوار، وأيضا وصفوه بالشخصية المعقدة “مثال للإنسان المرعب الإنسان اللي كان بيتطاول لفظيا على الدكاتره”، حسبما وصفته أسماء اللبان. وأكمل عبد الفتاح زميل سلمى بهجت في الجامعة، شهادته عبر صفحته في الفيسبوك، فقال: “أنا مش عارف أعبر عن اللي جوايا بجد لأني أول مرة من كتير أحس بكم الحزن والخوف والغضب والحيرة دي في وقت واحد.. سلمي بهجت زميلتي في الجامعة والقسم ومشروع التخرج، من أوائل الناس على مستوى الجامعة وكانت من أكتر الناس اجتهادا في المشروع وكان كل الدكاترة بيتنبئوا لها بأنها هتكون أهم الكوادر في عالم الصحافة والإعلام.. لسة النتيجة طالعة من أيام لسة بنرسم بكره وبنخطط لقدام لسة بنقول دي مجرد البداية”. وتابع “بس مكناش عارفين أنه هييجي الشخص ده (إسلام محمد) طالب عندنا في الجامعة ومن غير أي حق ياخد منها كل ده ويحول البداية لأبشع نهاية ويقتلها بـ15 طعنة دون أي رحمة أو عقل ويحول فرحة أهلها بتخرجها بتفوق إلى جنازة ومأتم وحزن أبدي”. واستطرد قائلا: “أنا شوفت سلمي تعبت قد إيه وحاولت قد إيه وسعت قد إيه ومن أكتر الناس اللي متيقن أنها عمرها ما كانت تستاهل كدة.. وشوفت برضه أنا وكل زمايلي إزاي الشخص ده كان غريب الأطوار “weird” وسايكو كدة وكان بيسيء للدين والوطن والأهل طول الوقت ومنستبعدش عليه اللي عمله بس نستحرمه على سلمى أوي عشان هي أبرأ من أن تكون دي نهايتها وبأي ذنب قُتلت؟”.

مستبشرين بنصر الله

ومع الوطن الأكثر إنتاجا للشهداء بصحبة حمدي رزق في “المصري اليوم”: 23 شهيدا فلسطينيا ارتقوا هذا الأسبوع إلى السماء، سماء فلسطين تظللها أرواح الشهداء، فرحين مستبشرين بنصر قريب، يقول شاعر المقاومة طيب الذكر محمود درويش: «أن تكون فلسطينيا يعني أن تصاب بأمل لا شفاء منه». المقاومون الفلسطينيون – ولا نفرق بينهم نضاليا- من سلسال الشهداء، شهداء أولاد شهداء، أحفاد شهداء، الحفيد في أثر الجد الشهيد، مقابر الشهداء تجمع رفات الشهداء على مدار العقود والأعوام. إحصاء فلسطيني فريد من نوعه، أذاعه الجهاز المركزي للإحصاء في فلسطين في ذكرى النكبة 15 مايو/أيار الماضي، عدد الشهداء الفلسطينيين (والعرب) منذ نكبة عام 1948 وحتى اليوم (داخل وخارج فلسطين) بلغ نحو مئة ألف شهيد.. رقم يشرّف وطن. منذ بداية «انتفاضة الأقصى» (خلال الفترة 29 سبتمبر/أيلول 2000 وحتى 30 إبريل/نيسان 2022)، ارتقى إلى السماء 11 ألفا و358 شهيدا.. ويزيد. أرقام تنير وجه فلسطين الحزينة، تبعث على الفخر والفخار والافتخار، هذا شعب المقاومين، الشعب الذي يقدم 100 ألف شهيد فداء لقضيته، ويروى بدمائهم الزكية أرضه، لن تضيع قضيته مهما طال زمان الاحتلال. الإحصاء الفلسطينى الفريد يلفتنا إلى ظاهرة فلسطينية «الأطفال المقاومين»، وهي ظاهرة فريدة نضاليا، وتقلق راحة الاحتلال الصهيوني، عندما يشب الطفل عن الطوق مقاوما، فثق أن للقضية شعبا يحميها، في فلسطين، يهبون أطفالهم فداء للقضية. الإحصاء الفلسطيني يقول: عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ 4450 أسيرا حتى شهر إبريل 2022، منهم 160 أسيرا من الأطفال، أما عدد حالات الاعتقال فبلغت خلال عام 2021 نحو 8000 فلسطيني في كل الأراضى الفلسطينية، من بينهم نحو 1300 طفل. أطفال لا يذهبون إلى المدارس، أطفال أسرى ومعتقلون في سجون الاحتلال..

ستزول حتما

جريمة جديدة لإسرائيل انتبه لها جلال عارف في “الأخبار”: كان مسرحها مدينة نابلس في الضفة الغربية. اغتالت إسرائيل بعض القيادات الشابة لكتائب شهداء الأقصى التابعة لمنظمة فتح وأوقعوا عشرات الإصابات بين المدنيين. العدوان الجديد يفتح أبواب التصعيد من جديد، وينسف كل ادعاءات إسرائيل التي رافقت المجزرة التي ارتكبتها في غزة، ويعيد تذكير العالم بأن الخطر سيظل ماثلا طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي، وطالما وجدت إسرائيل من القوى الكبرى من يساعدها على الإفلات من المحاسبة على ما ترتكبه من جرائم. كانت إسرائيل تحاول تبرير مجزرة غزة بأنها جزء من حربها ضد إيران، ولهذا كان استهدافها لتنظيم «الجهاد».. في جريمة الأمس كان الاستهداف لقيادات «فتح» العسكرية وللسلطة الفلسطينية الملتزمة ـ حتى الآن ـ بالتهدئة والسعي للحل السلمي. وكانت إسرائيل تقول بالصوت العالي إن حربها العدوانية هى ضد كل ما هو فلسطيني.. كانت كذلك وستظل دائما. وكانت إسرائيل تحاول تأكيد رؤيتها بالفصل بين الضفة وغزة. فجاءت الجريمة الجديدة في نابلس لتضرب كل ذلك، ولتؤكد أن صواريخ إسرائيل لا تفرق بين نابلس وغزة ولا بين «فتح» و«الجهاد» وأنها لا تأبه بصراع الفصائل، ولا تريد بابا مفتوحا نحو المقاومة بالسلاح أو بالسياسة، ويبدو أن إسرائيل تريد أن تؤكد أن التصعيد نحو الحرب هو قرار استراتيجي وليس تكرارا لمغامرات ما قبل الانتخابات الإسرائيلية.. وهذا هو الخطر الأكبر في ظل أوضاع دولية وإقليمية مضطربة، ومع أوهام إسرائيلية تغذيها محاولات التطبيع المجاني وامتلاك ورقة الدعم الأمريكي بلا حدودغطرسة القوة تقود إسرائيل إلى طريق مسدود تغتال ما تبقى من فرص السلام وتراهن على المستحيل. لن تكسب حربا ضد شعب يودع شهداءه بالزغاريد، ولن تربح رهانا على صراع الفصائل الذي أصبح استمراره خيانة لنضال شعب فلسطين، ولن تحقق أمنها إلا إذا تحقق الأمن لشعب فلسطين داخل دولته المستقلة وقدسه المحررة. التاريخ يقول إن غطرسة القوة لا تقود إلا للانتحار.

أشقاؤنا… انتبهوا

واصل مرسي عطا الله اهتمامه بقضية العرب الكبرى في “الأهرام”: إذا كانت مصر ـ وهذا هو واجبها والتزامها القومي ـ نجحت في وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واستحقت شكر وتقدير العالم على سرعة طي صفحة هذا المشهد الدموي المرعب، فإن المصلحة الفلسطينية ـ وفق أي حسابات موضوعية ـ تفرض على الفصائل الفلسطينية ـ ولو مرحليا ـ أن تتفهم الظروف الإقليمية والدولية، وأن تمارس أقصى درجات ضبط النفس وألا يغيب عنها احتمالية وجود مخطط إسرائيلي لاستدراجها وإيجاد الذرائع والمبررات لخرق التهدئة.. وليست عملية اقتحام البلدة القديمة في نابلس واغتيال ثلاثة شبان فلسطينيين، سوى جزء من مخطط الاستفزاز المقصود. أريد أن أقول إنه مع التسليم بأن إسرائيل لم تف بأي التزامات قطعتها على نفسها في مرات عديدة سابقة ومماثلة، فإن حزمة المعطيات الإقليمية والدولية الراهنة، لا بد من أن تكون حاضرة في أذهان الإخوة الفلسطينيين لتجنب الاستدراج من خلال استفزازات إسرائيلية، تستهدف الهروب من التزاماتها في اتفاق التهدئة وأهمها الالتزامات التي ضمنتها مصر بشأن ملف الأسرى. حق الفلسطينيين في استخدام كل الوسائل المشروعة لتحرير أرضهم ونيل استقلالهم وإقامة دولتهم هو أمر خارج أي نقاش وخارج أي تفاوض، ولكن إعادة قراءة الواقع الإقليمي والدولي الراهن أمر له أهميته على ضوء ما بات معروفا، من أن المعادلات والموازين لم تتعثر فقط في منطقتنا، بل في العالم كله. لقد أصبحت كل دروب ومسارات القضية مرتبطة بخريطة الأرض الفلسطينية وحدها في إطار وحدة الرؤية الإستراتيجية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال مفاهيم وقواعد جديدة تحتاج إلى وفاق فلسطيني عام تلتزم جميع الفصائل ببنوده التكتيكية والإستراتيجية. وظني أن وجود خريطة جديدة للكفاح الفلسطيني ربما يكون عاملا إيجابيا لتجديد دماء المشروع الوطني الفلسطيني. ومن الآن وحتى موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية المبكرة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل يجب حرمان إسرائيل من أي ذريعة تبرر لها خرق التهدئة بعد أن ارتفعت وتيرة ونبرة المزايدات الانتخابية التي دخل نتنياهو وحزب الليكود على خطها الأمامي.

حقهم علينا

لم يكن النجاح المصري منقطع النظير بحسب وصف بيشوي رمزي في “اليوم السابع” بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، جديدا على الإطلاق، فقد سبق أن قامت القاهرة بدور الوسيط، في أحداث مماثلة، ربما أبرزها في شهر مايو/أيار من العام الماضي، في مشهد يبدو متشابها تماما مع المستجدات الأخيرة، لتقوم الدولة المصرية بتوجيهات من الرئيس السيسي، بدورها، انتصارا للفلسطينيين، وحقنا لدمائهم، عبر الوساطة، لتحقيق وقف إطلاق النار، في مشهد يعكس العديد من الحقائق، أبرزها مكانة مصر الكبيرة، ودورها القيادي، في محيطها الإقليمي، إلى الحد الذي سمح لها بفرض كلمتها ورؤيتها، لتحقيق الهدنة، التي من شأنها حماية أبناء الشعب الفلسطيني، ومنع معركة جديدة، ستؤدي حتما حال اندلاعها، إلى المزيد من حالة عدم الاستقرار، ربما لا تحتملها المنطقة في ظل الأوضاع الراهنة، التي تجاوزت النطاق الإقليمي، في الآونة الأخيرة، إلى حالة صراع دولية يتداخل فيها العالم بأسره، ويجني ثمارها. ولعل الحديث عن الدور المصري، في احتواء العدوان الأخير على قطاع غزة، لا يقتصر في جوهره، على المشهد الأخير، وإنما يتجسد في دبلوماسية “طويلة المدى”، انتهجتها الدولة، منذ سنوات، تعتمد نهج “الوساطة”، لتتجاوز بها النطاق الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، إلى نطاق أوسع، ليتحول هذا النهج إلى أحد أهم أدوات السياسة الخارجية، في إطار أشكال متعددة، منها ما هو ثنائي، بينما تتجاوز بعضها هذا الإطار المحدود، في ظل صراعات متعددة الأطراف، وهو ما ساهم في حالة الزخم التي باتت تحظى بها الدبلوماسية المصرية، ناهيك من امتلاكها المقومات كافة التي تؤهلها للقيام بهذا الدور، ليصب الأمر في النهاية في صالح القضية التي تمثل أولوية للعالم العربي بأسره.

مرحبا بهم

لدى عبدالمحسن سلامة في “الأهرام” ما يجعله فخورا بوطنه: 9 ملايين مهاجر، ولاجئ من 133 دولة يعيشون في مصر مع المصريين على الرحب والسعة، أي ما يعادل نحو 8.7% من عدد السكان المصريين البالغ 103ملايين نسمة.هذا هو أحدث “تقرير” صدر عن المنظمة الدولية للهجرة، وكشف عنه، مؤخرا لوران دي بوك مدير مكتب المنظمة في القاهرة، موضحا أن هناك زيادة في أعداد اللاجئين منذ عام 2019 بسبب حالة عدم الاستقرار في بعض البلدان المجاورة لمصر، خاصة السودان، وجنوب السودان وسوريا وإثيوبيا والعراق واليمن، ما دفع أعدادا كبيرة من النازحين من هذه الدول إلى التوجه إلى مصر، والإقامة فيها. 9 ملايين لاجئ أكبر من عدد سكان بعض الدول المجاورة، مثل دولة الاحتلال الإسرائيلي، على سبيل المثال، ودول أخرى كثيرة، ومع ذلك، فإن الشعب المصري يتعامل مع كل هؤلاء بروح المحبة، والتآخي، واقتسام رغيف الخبز، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة. لو دولة غير مصر لصرخت بأعلى صوتها، وطالبت الدول الغنية، والمنظمات الدولية بتحمل تكلفة إقامة هؤلاء كما تفعل أوروبا، وأمريكا مع الدول التي استضافت لاجئي أوكرانيا. المفروض أن تتحرك تلك الدول، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المعنية طواعية لدعم مصر ومساندتها، خاصة بعد خروج هذا «التقرير» الدولي المهم الذي لم يجامل مصر، ولم يرصد سوى بعض الحقائق الموجودة فقط، وليس كلها. رصد «التقرير» وجود 4 ملايين سوداني، و1.5 مليون سوري، ومليون يمني، ومليون ليبي، وهذه الجنسيات الأربع تشكل 80% من المهاجرين المقيمين في مصر. أهم ملاحظة أن «التقرير» أشاد بالخطاب الإيجابي للحكومة المصرية تجاه المهاجرين واللاجئين، ووَضْعِهم على قدم المساواة مع أشقائهم المصريين في كثير من الحالات. شيء يدعو إلى الفخر بمصر، وحكومتها، وشعبها، وقيادتها، وسط أجواء عالم مضطرب، ومتوتر.

لنا الساحل

لدى سليمان جودة من التحفظات في “المصري اليوم” ما يجعله يحذر مما يجري في “الساحل الشمالي”: وزير الإسكان، السابق فتحي البرعي وكان لي معه حوار طويل، ومما قاله إنه أعد مخططا في الوزارة يتيح لكل مواطن أن يحصل على قطعة أرض ليقيم فوقها بيتا يتملكه، وإن ذلك سيكون بغير إرهاق مادي يثقل كاهل المواطن، وإنه لا شيء يربط هذا المواطن ببلده ويقوي انتماءه إليه، قدر إحساسه بأنه مالك بيت في البلد. ولا بد من أن الذي ساعد الدكتور البرادعي في ذلك أن لدينا وفرة من الأرض في بلدنا، وأن عندنا منها ألف كيلومتر طولا ومثلها عرضا، وأنها تشكل مليون كيلومتر مربع على الخريطة، وأن المساحة في لغة أخرى هي 240 مليون فدان تقريبا. والمؤكد أن مقترح الرجل موجود في الوزارة، بخرائطه التي عرض تفاصيله بها وقت حديثه عن الموضوع، والمؤكد أنه من الممكن إحياء المشروع. ولا بد من أن الذين يتابعون الحال في الساحل الشمالي ويتابعون أسعاره بالذات، يتساءلون في حيرة عن السبب الذي يجعل الأسعار على هذا المستوى من الجنون؟ وصول الأسعار إلى ما وصلت إليه يصورنا وكأننا في بلد شواطئه مخنوقة، وأرضه محدودة، ومساحته ضيقة لا تعرف كيف تتنفس. ولأن هذا التصور غير صحيح، ولأننا لا شيء عندنا أكثر من الأرض، فالأمر في حاجة إلى مراجعة، والقضية في حاجة إلى إعادة نظر، والمسألة في حاجة إلى أن يعاد إخراج مشروع الدكتور البرادعي إلى النور، لأن ما يحقق صالح المواطن في هذه النقطة على وجه التحديد، هو في صالح الوطن بالدرجة نفسها. الساحل الشمالى بمعناه العام، من رفح إلى السلوم، يجب ألا يضيق في وجوه الغالبية من المصريين إلى هذه الدرجة، وأرضه يجب أن تتسع أمام كل مصري.

ضوء في النفق

ما حجم التهديدات الاقتصادية التي تواجهنا؟ الدكتور علاء رزق سعى لمعرفة حقيقة الوضع في “الوفد”: أثار إعلان صندوق النقد الدولي عن حاجة الحكومة المصرية إلى تحقيق تقدم حاسم في مجال الإصلاح المالي والهيكلي موجة من الجدل استغلها البعض في غير مسارها الإصلاحي الصحيح، عبر تقديم اللوم على عدم القدرة الاقتصادية على استغلال الفرص ومواجهة التحديات والأزمات، ولم يراعِ هؤلاء أن هذه التحديات لا تتعلق باقتصاد مصر فقط، ولكن باقتصاد 143 دولة يشملها مؤشر عدم اليقين الذي بلغت ذروته الآن بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسى بيلوسي لتايوان، معلنة زيادة حدة الصراع الصيني الأمريكي في الاتجاهات كافة، خاصة الاقتصادية، ليصل مؤشر عدم اليقين إلى ذروته 70٪ بعد أن كان خلال الشهور الستة الماضية 65٪ وأثناء جائحة كورونا 60٪ وأثناء أزمة دول جنوب شرق آسيا 1998، وأحداث سبتمبر/أيلول 2001 حيث بلغ 50٪، ولكنه بدأ بـ10٪ عقب الاضطرابات السياسية في اليونان وأوكرانيا قبل عام 1996. ورغم النظرة التشاؤمية التي أثارها البعض من جراء ما أعلنه صندوق النقد الدولي عن متطلبات الإصلاح الاقتصادي المستقبلي في مصر، إلا أنه على النقيض تماما توجد نظرة تفاؤلية تتعلق بإشارة الصندوق ذاته إلى حفاظ الاقتصاد المصري على استقراره، على الرغم من التداعيات السلبية لجائحة كورونا وللأزمة الروسية الأوكرانية، هذه النظرة التفاؤلية عكست إلى حد كبير ما يتمسك به أصحاب النظرة التشاؤمية من مطالبات أكدها صندوق النقد الدولي تتمثل في مطالبة الحكومة المصرية بتعزيز القدرة التنافسية، ولم يتنبه هؤلاء إلى أن الحكومة، ومن خلال توجهات الرئيس السيسي أعلنت عن نيتها الصادقة في تحقيق هدف استراتيجي خلال الفترة المقبلة، يؤدي إلى تحقيق هذه القدرة التنافسية، من خلال وصول الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار، أي مضاعفة الرقم الحالي ثلاث مرات، والوصول بالناتج المحلي الإجمالي إلى تريليون دولار أي مضاعفة الرقم الحالي 2.5 مرة.

وبالوالدين إحسانا

أوصى الله تعالى الأبناء بالآباء والأمهات: «وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ»، ولم يوصِ الآباء والأمهات بالأبناء. فمحبة الوالدين كما أوضح الدكتور محمود خليل في “الوطن” للأبناء مسألة فطرية، وهي تجري في داخلهم مجرى الدم في العروق. كان نوح -عليه السلام- يعرف أن ابنه مشرك بالله وظل يدعوه إلى ركوب سفينة النجاة حتى آخر لحظة قبل الطوفان، لكن الابن رفض، وحاول الاعتصام بجبل يحميه من الماء، في لحظة لم يكن فيها من عاصم مِن أمر الله إلا مَن رحم، ترجَّى نوح ربه في ابنه: «وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إن ابُنِي مِنْ أَهْلِى وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ». في المقابل، تجد تشديدا في الخطاب القرآني على أن يطيع الأبناء آباءهم وأمهاتهم، وأن يخضعوا لهم خضوعا كاملا إلى حد التذلل لهما رحمة بهما: «وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ»، ومهما فعل الأب والأم مما يظنه الأبناء إساءة إليهم، فلا تثريب عليهما. ولو أنك راجعت موقف نبي الله إبراهيم من أبيه ستجد كيف كان الأب يشعل نار العداوة ضد ابنه ويدافع باستماتة عن عبادة الأوثان، في الوقت الذي يستغفر له فيه الابن، حتى يئس من دخوله إلى عالم التوحيد، فتبرأ منه، والبراءة هنا ليست من الأب، بل من عقيدة الأب، وكان أبو الأنبياء كثير التضرع إلى الله، حليما مع من يظلمه أو يناله منه مكروه.

غلظة مغلفة بالعطف

أشار الدكتور محمود خليل إلى أن أحاسيس الطفل نحو الأب تختلف عن أحاسيس الكبير، الطفل يغضب على أبيه عندما يبتعد عنه ويترك الأم، وينفصل عن الأسرة، بحثا عن حياة جديدة، وهو معذور في غضبه، لأنه يكون في أشد الحاجة إلى ظل أبيه، لكن من المفترض بعد أن يشب ويكبر ويغزو الشيب سواد شعره أن يستوعب ويعذر، وينأى بنفسه عن نصب المحاكم لأبيه، حتى لو برر ذلك بأنه ينصح الآباء المعاصرين حتى لا يتركوا صغارهم نهبا لأحاسيس الحقد والنقمة عليهم. كل آباء من هم في عمر الستين أو السبعين حاليا كانت لهم طباعهم، والقاسم المشترك الأعظم في ما بينهم هو الخشونة في التعامل مع الزوجات والأبناء. أغلب مَن وُلدوا في الخمسينيات والستينيات عاشوا هذه الأجواء مع آباء انصرفوا عن أسرهم لأسباب مختلفة، حتى من تعود أن يكمن داخل بيته لم يكن يكترث بالعيال بسبب كثرتهم. آباء الخمسينيات والستينيات امتلكوا تركيبة صلبة ولم يكن أغلبهم ينكسر أمام الزوجة أو الولد، ورغم ذلك كان أغلب نتاجهم -على مستوى الأبناء- زاهيا، وكل ستيني أو سبعيني تربى على يد أب من الخمسينيات أو الستينيات واثق من داخله أن نتاجه من الأبناء أقل جودة من نتاج أبيه. فارق كبير بين جيل الآباء الذي ركب الحياة، وجيل آخر ركبته الحياة. آباء الخمسينيات والستينيات كانوا يوصفون بالغلظة والقسوة، لكن غلظتهم وقسوتهم كانت معجونة بالعطف والحنان، شأنهم في ذلك شأن كل الآباء الطبيعيين. وكانوا في كل الأحوال خيرا من أطفال الخمسينيات والستينيات الذين تعودوا على أن يُقبّلوا أيدي آبائهم إجلالا واحتراما، ولما أصبحوا آباء قبَّلوا أيدي أبنائهم وزوجاتهم ليس من قبيل الرحمة والعطف، ولكن من منظور الضعف والخوف. «رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ».

مجرد سؤال

سؤال ظل يطرح كل فترة وأكثر من اهتموا به الأشقاء الأقباط وسعى للإجابة عليه علي إبراهيم في “المشهد”: من المسؤول عن عدم وجود لاعبين يعتنقون الديانة المسيحية في ملاعب كرة القدم المصرية، خاصة في منطقة الأضواء في الدوري العام؟ يلح عليّ ذلك التساؤل كلما رأيت صديقي القبطي “وهو صديقي بالفعل وفي الواقع، وليس مجرد طق حنك في المقال” يملأ حائط صفحته على الفيسبوك بالشكوى من اضطهاد اللاعبين المسيحيين، وعدم اختيارهم للعب في الأندية الشهيرة في طول البلاد وعرضها، خاصة في اللعبة الشهيرة وهي كرة القدم، باعتبار أن اللعبات الأخرى مضطهدة بذاتها ولكونها أخرى. ويبدو نظريا أن للسؤال والشكوى وجاهتهما إذا ما فحصت أسماء اللاعبين في الآونة الحالية فلن تجد غير لاعب اسمه جرجس مجدي، يلعب لنادي أنبي البترولي، وهو وإن كان من الأندية متوسطة المستوى ودوما ما يحتل منطقة وسط الجدول بين الأندية الأخرى، لكنه ناد غير شعبي وقلما وجدت له مشجعون، ثم لاعب آخر يدعى أمير عادل ويلعب في فريق وادي دجلة ويحمل جنسية ثانية بخلاف الجنسية المصرية. ولمن لا يعلم أن مؤسس وادي دجلة هو رجل أعمال مصري قبطي اسمه ماجد سامي، كما أنه مالك لنادي ليرس البلجيكي، بما يعني أنه يستثمر في كرة القدم، وبالبحث في تاريخ الملاعب المصرية، وجدنا أن هناك ثلاثة لاعبين أقباط لعبوا لأندية شهيرة وشعبية، وهم نجم المنتخب الوطني والنادي الأهلي الكابتن هاني رمزي، وهو لا يزال ملء السمع والبصر في المجتمع الكروي. أيضا في القطب الثاني للكرة المصرية، كان يلعب أشرف يوسف للزمالك وهو من اللاعبين المشهورين، وقت أن كان يمارس اللعبة، كما أن الكابتن ناصر فاروق كان حارسا لفريق غزل المحلة وانضم لمنتخب مصر وتقريبا موجود ضمن الجهاز الفني لفريق ناديه حاليا.

الصليب مع الهلال

مضى علي إبراهيم نافيا فرية اضطهاد الأقباط في الحقل الرياضي: بالضغط على زر البحث في الشبكة العنكبوتية لم نجد لأي منهم شكوى توحي بالاضطهاد أو التهميش بسبب الديانة، بحسب التصريحات المنقولة عنهم في المواقع المتخصصة في متابعة اللعبة، ولا قالوا إن غيرهم من أخوتنا الأقباط مستبعد بسبب ديانته، وقت أن كانوا نجوما في ساحات الملاعب، ولا بعد أن اعتزلوا اللعب. قولا واحدا ومن وجهة نظري التي تتطابق مع وجهات نظر الكابتن مدحت شلبي التي ليست لها قيمة على الإطلاق، أنه ليس هناك ثمة اضطهاد للمسيحيين، خاصة في مجال كرة القدم، واعتقد أنه في وقت ما كان يرونها كما يراها الإسلاميون، لهوا ومضيعة للوقت والمال، قبل أن تتحول أسعار اللاعبين إلى أرقام فلكية. ثانيا، وما أعزز به رأيي أن الأندية المصرية تلهث وراء اللاعبين الموهوبين في افريقيا وغيرها ويدفعون فيهم ملايين الدولارات، وجلهم يعتنق المسيحية دينا، ويستطيع الجميع إحصاء الأجانب في الأندية المصرية، ولو أن هناك أقباطا لديهم الرغبة والموهبة لكانوا أولى من استدعاء الأجانب، ناهيك من المدربين والمديرين الفنيين القادمين من أوروبا، وبالطبع ليسوا مسلمين. السبب الثالث والأخير هو أن رجال الأعمال المذكورين أعلاه يستثمرون في كرة القدم، ولو أن هناك اضطهادا بسبب الدين لكانوا أول من يستثمر في أبناء ديانتهم حتى ولو بذريعة استيعابهم ورفع الغبن عنهم، ولكن لأنها صناعة واستثمار أولا فهي بلا دين.

ما بعد الظواهري

سعى حسين القاضي في “الوطن” للتنقيب في مستقبل التنظيم الذي حير العالم: ظلت أمريكا أكثر من عشرين عاما تطارد أيمن الظواهري زعيم تنظيم “القاعدة”، حتى تمكنت من قتله بغارة نفذتها طائرة دون طيار في «كابول»، بعد أن توقع بعض الباحثين أن قضية الإرهاب لم تعد تحظى بأهمية كبرى لأمريكا بعد انسحابها من أفغانستان، ثم الحرب الروسية – الأوكرانية، وجاءت العملية في توقيت ذي مغزى، قبل احتفال طالبان بمرور سنة على الحكم، بما يعني أن انسحابها من أفغانستان لا يعني تخليها عن مواجهة الإرهاب المعولم. الظواهري هو صاحب الدور التاريخي في بلورة تنظيم “القاعدة”، وعلى يديه وقعت العمليات الإرهابية الكبرى، ومقتله تترتب عليه آثار محتملة منها: تآكل طبقة المنظرين والشخصيات الملهمة في وجدان الشباب الجهادي، ولم يبق إلا القليل، وهذا لا يعني التضخيم من غياب الظواهري، لأنه ما كان له في السنوات الأخيرة إلا الرمزية، فلم يعالج انشقاقات التنظيم، وفشل في صراعه مع «داعش»، وانشقاق فرعي سوريا والعراق، وتصاعد خلافات التنظيم في اليمن، وانشغاله أخيرا بمسائل فرعية مثل الفتاة التي تعرضت لخلع حجابها. توقع الكاتب أن يلجأ التنظيم إلى الإرهاب المستقل، أو الانفرادي، أو الإرهاب دون قيادة، أو الذئاب المنفردة؛ ردا على مقتله، على أن البعض يخلطون بين الذئاب المنفردة والإرهاب الفردي، مع أن الأول يقوم به فرد أو مجموعة دون ارتباط بتنظيم، والثاني يكون مرتبطا بتنظيم. فكرة «جهاد الإرهاب الفردي» أسس لها تنظيم “القاعدة”، من خلال كتاب “دعوة المقاومة الإسلامية العالمية” ومؤلفه أبو مصعب السوري، ويعزز من هذا الاحتمال: نجاح «القاعدة» في تنفيذ مثل هذه العمليات، وافتقار الهياكل الأمنية الأمريكية (وغير الأمريكية) في مواجهة هذا النوع من العمليات الإرهابية التي يتميز بها «القاعدة»، حيث لا يوجد حتى الآن – وفق بعض الدراسات – وكالة رئيسية متخصصة في أمريكا منوط بها مجابهة هذا النوع من الإرهاب المستقل، فضلا عن وجود قيود قانونية كبيرة بحجة عدم الحد من حرية الأفراد. أبرز محطات التحول بعد اغتيال الظواهري ستتحدد وفق طبيعة القائد الذي سيخلف الظواهري، ومن خلاله تتحدد طبيعة النشاط المسلح للتنظيم وخريطة الانتشار، فالتوقعات تشير إلى وجود خمس قيادات مرشحة، كل قيادة يُقرأ من خلالها مستقبل «القاعدة» بشكل مختلف، على رأسهم «سيف العدل»، الذي أنشأ أفرع التنظيم في أفريقيا، ويحظى بدعم إيران، وفا حالة توليه سيكون السؤال المهم متعلقا بمدى إسهامات إيران في توجيه بوصلة التنظيم في المستقبل؟

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية