عودة محمد الاسلامبولي شقيق قاتل السادات… ومؤرخ ‘القاعدة’ مصطفى حامد الى مصر

حجم الخط
0

النيابة العسكرية استجوبته وتم ترحيله لسجن طرة… وابو الوليد وزوجته وابناؤه واحفاده غادروا لمنزلهم بالاسكندريةالقاهرة ـ وكالات ـ لندن ـ ‘القدس العربي’ ـ من احمد المصري: عاد الى القاهرة صباح امس الاحد محمد أحمد شوقي الاسلامبولي شقيق خالد الاسلامبولي قاتل الرئيس المصري الاسبق انور السادات، والمحكوم عليه بالاعدام في قضية ‘العائدون من افغانستان’. والاسلامبولى وصل على متن طائرة الخطوط الإماراتية رحلة رقم 923 يرافقه ‘أبو الوليد المصري’ مؤرخ تنظيم القاعدة مصطفى حامد وأفراد عائلة، والذين تم الافراج عنهم من المطار وغادروا الى مدينة الاسكندرية.

وكان القيادي بالجماعة الإسلامية محمد أحمد شوقي الإسلامبولي وصل إلى مطار القاهرة قادما من طهران، وتم القبض عليه بالمطار، حيث إنه مدرج على قوائم ترقب الوصول من قبل المدعي العسكري لصدور حكمين غيابين ضده.

وأودع الاسلامبولي القضاء العسكري المصري، محمد الاسلامبولي القيادي بالجماعة الإسلامية المحكوم عليه غيابياً بالإعدام، في أحد السجون إلى حين نقله إلى سجن طرةت مهيدا لاعادة محاكمته.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، الأحد، إن إيداع محمد الاسلامبولي بأحد السجون يأتي تمهيداً لإعادة محاكمته بعد قيام محاميه بتقديم طعن ضد الحُكم الصادر ضده أمام محكمة الطعون العسكرية العليا برئاسة رئيس هيئة القضاء العسكري اللواء عادل المرسي خلال 60 يوماً.

الجدير بالذكر ان زوجة محمد الاسلامبولي توفيت منذ عامين في طهران، والاسلامبولي محكوم بالإعدام في قضية ‘العائدين من أفغانستان’ في مصر.

وكانت السلطات الإيرانية أبلغت الإسلامبولي منذ نحو شهر بأن عليه مغادرة البلاد إلى باكستان أو مصر، وهو اختار باكستان، لكن الحال الصحية للإسلامبولي تدهورت على الحدود الباكستانية – الإيرانية فعاد إلى طهران وطلب من السلطات الإيرانية ترحيله إلى مصر، لكنها بعد أيام أبلغته بإمكان تسفيره إلى تركيا، وبعد 3 أيام قضاها على الحدود الإيرانية – التركية أعادته السلطات الإيرانية مرة أخرى إلى طهران وأبلغته بأنه سيسافر إلى مصر.

وقالت مصادر ان والدة الاسلامبولي التقت مندوباً عن المجلس العسكري وتقدمت إليه بطلب للعفو عنه، وتلقت وعداً بدراسته وأن فريقاً قانونياً سينقض الأحكام ضده وسيتولى إجراءات إعادة محاكمته.

وكانت السلطات الايرانية رفضت طلب الشيخ مصطفى حامد (أبو الوليد المصري) برفع الإقامة الجبرية عنه والسماح له بالعودة إلى بلاده.

وشكر مدير المرصد المرصد الاسلامي ياسر السري اعضاء السفارة المصرية وعلى راسهم القائم بالاعمال لما بذلوه من اجلا اطلاق سراح الاسلامبولي ومصطفى حامد، ووكان المرصد الإعلامي الإسلامي في لندن الذي يديره ياسر السري اصدر عدة بيانات ادان فيها واستنكر احتجاز مواطنيين عرب من قبل السلطات الايرانية وعلى راسهم مصطفى حامد وعائلته، وناشد السري المجلس العسكري للقوات المسلحة في مصر بـ’التدخل من أجل السماح للمواطن المصري مصطفى حامد وأسرته بالعودة لبلده مصر، وهو غير صادر ضده أية أحكام قضائية في مصر وغير مطلوب على ذمة أي قضية’. وناشد المرصد ايضا السلطات الإيرانية ‘العودة للحق والصواب ورفع الإقامة الجبرية عن مصطفى حامد وأسرته وكافة العرب الموجودين على أراضيها والسماح لهم بمغادرة الأراضي الإيرانية’. وكانت ‘القدس العربي’ كشفت ان السيدة وفاء الشامي زوجة ابو الوليد المصري وحفيدها لجئا إلى مقر البعثة المصرية في طهران من أجل ترحيلها، والي بذل المرصد الاعلامي الاسلامي جهودا لتعريف الراي العام بقضيتها، اضافة الى اتصاله بالمسؤولين بالسفارة المصرية بطهران لمساعدتها. الجدير بالذكر أن أبو الوليد المصري موجود وأسرته منذ أن دخل إيران عام 2002 في الإقامة الجبرية بعد مغادرته أفغانستان إبان الغزو الأمريكي، حيث ذهب الى إيران هو وأسرته بعد احتلال أفغانستان فاعتقلته الأجهزة الإيرانية ووضعته رهن الإقامة الجبرية مع زوج ابنته محمد صلاح زيدان، المكنى بسيف العدل.

ومصطفى حامد هو من ابرز من كتبوا عن الجهاد الأفغاني وشارك فيه منذ عام 1979 قبل الغزو السوفييتي.

وخلال زيارته الأولى لأفغانستان حزيران (يونيو) 1979 تعرف على القائد الميداني مولوي جلال الدين حقاني في منطقة سرانا قرب جرديز، وظل يعمل معه حتى فتح جرديز في نيسان (أبريل) عام 1992 وبعدها بأيام فتحت كابل العاصمة.

وفي عام 1979 تعرف في بيشاور على مولوي محمد يونس خالص زعيم حزب ‘إسلامي أفغانستان’ وربطته به محبة واحترام شديد، كما ربطته صداقات قوية بعدد من الكوادر والقيادات الميدانية من أتباع مولوي خالص.

وربطته صداقة مع الزعيم السياسي عبد الرسول سياف أثناء زيارته الأولى لأبوظبي مع وفد من قادة المجاهدين الأفغان في أعقاب الغزو السوفييتي عام 1980، وانتهت صداقته مع سياف إلى خلاف شديد محوره نهج سياف في قيادة منظمته الجهادية، واستخدام منصبه كقائد لاتحاد منظمات المجاهدين.

وفي أبوظبي أيضا وفي نفس العام 1980 تعرف على مولوي نصر الله منصور قائد تنظيم ‘حركة انقلاب إسلامي’ واستمرت بينهما صداقة قوية وتفاهم في وجهات النظر الخاصة بأفغانستان إلى أن اغتيل مولوي منصور على يد جماعة حكمتيار المرتبطة بباكستان بعد فتح كابل عام 1992. وشارك ضمن جماعة حقاني في العديد من المعارك في جرديز والأورجون في ولاية باكتيكا وفي خوست التي قضى بها الوقت الأطول من مشاركته في فترة الجهاد. وفي 1985 أقام في باكستان مع أسرته، وعمل هناك مديراً لمكتب صحيفة ‘الاتحاد’ الظبيانية حتى منتصف 1986. بعد ذلك ظل يكتب لجريدة ‘الاتحاد’ وصحف ومجلات أخرى في أبوظبي ولندن حتى عام 1990 . قابل أسامة بن لادن لأول مرة في بدايات عام 1988 وربطتهما صداقة قوية حتى اغتيال الشيخ اسامة، ولم تعرقلها اختلافات كثيرة فى وجهات النظر حول مسائل متعددة. وجميع القيادات القديمة في تنظيم ‘القاعدة’ هم أصدقاء شخصيون مقربون إليه، وبعضهم ربطته بهم زمالة جهادية قديمة في أفغانستان قبل تشكيل تنظيم ‘القاعدة’ الذي لم ينضم إليه يوما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية