اقول لاخواننا في فلسطبن عودوا الي جادة الصواب واحقنوا دماءكم وتذكروا ان ديننا الاسلامي الحنيف قد حرم علينا قتل اي انسان بريء ايا كان دينه او جنسه او لونه او حتي مجرد ايذائه باي شكل من الاشكال فكيف يكون الحال عندما يقتل الاخ اخاه ويصبح ابناء الجلدة الواحدة والدين الواحد والقضية الواحدة يتقاتلون فيما بينهم ويصير كل منهم هدفا للاخر؟ ولا ادري هل نسي اخواننا في فلسطين ام تناسوا عدوهم الحقيقي الذي قتل وما زال يقتل الاطفال والنساء والشيوخ وهدم البيوت علي رؤوس ساكنيها وملء سجونه بخيرة القادة والشباب؟ فهل بعد كل هذا النضال الشاق والكفاح المرير يصبح هذا الشعب لعبة بايدي بعض الساسة الذين يركضون وراء الكراسي الزائفة والاطماع المادية التافهة ولن اطيل الحديث عن هؤلاء البائسين ولكن علي كافة ابناء الشعب الفلسطيني ان ينهضوا بواجبهم الديني والوطني كما عهدناهم وان يتذكروا ان الله امرنا بان نقاتل من يقاتلنا وان ندافع عن ارضنا وعرضنا ومقدساتنا وحرم علينا القتال فيما بيننا.
ولذا يجب علي الاخوة ان لا ينساقوا وراء المخططات الصهيونية التي ترمي الي تمزيقهم وزرع بذور الفتنة والعداء بينهم وان لا يتيحوا لهذا العدو فرصة لان يقهر صمودهم الاسطوري باي شكل من الاشكال.
واخيرا أري ان هذا الظرف العصيب هو عبارة عن مخاض حقيقي سينتج عنه باذن الله انتصار لارادة الشعب الفلسطيني وانتصار لقضاياه المصيرية العادلة ودحض لكل الفتن وترسيخ وتثبيت وتعميق للوحدة الوطنية الفلسطينية.
وحيد الراس صنعاء6