سعد الياس:
بيروت – ‘القدس العربي’ جدّد رئيس ‘تكتل التغيير والاصلاح’ النائب ميشال عون حملته على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس جبهة النضال النائب وليد جنبلاط فقال بعد اجتماع التكتل الاسبوعي امس ‘ان رئيس الجمهورية يريد ان يجبرنا على ان نخالف لتسوية وضع رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة وجماعته، ولا يجوز ان يدفعنا رئيس الجمهورية لأن نخالف الدستور، وبظروف استثنائية تم انتخابه هو بشكل مخالف للدستور’، محملا ‘الرئيس المخالفة الدستورية وكل شيء سلبي يسببه للمؤسسات الوطنية لأن الدفع توقف’. وقال: ‘كل شخص يجب ان يتحمل مسؤولياته، لا نريد ان نخالف الدستور والرئيس هو من يتحمل المسؤولية’. واضاف ‘الآن نحمل الرئيس المسؤولية بملف الانفاق ولن يكون هناك ملامة علينا بأي عمل نقوم به، استقلنا من الحكومة او قمنا بمظاهرات، المواد الدستورية المخالفة كثيرة، وطلبنا من الرئيس اعطاءنا اسماء من قاموا بالاستشارة بأن هناك شوائب بمرسوم 8900 مليار’. وعن بحث صيغة منقحة لمشروع 8900 مليار بالحكومة غدا، اعتبر عون أنها ‘لاضاعة الوقت وايصالنا لخارج منطقة الامان واجبارنا على الصرف بشكل غير مشروع وربط ذلك بالـ11 مليار’. وتوجّه عون إلى النائب جنبلاط بالقول: ‘كتبنا لوليد بيك مقالاً من قبل يقول ‘اذا ابتليت بالمعاصي فاستتر’، لكنه لم يستتر، هو من رسم صورته بريشته، هو من قال الكلام الذي قلته عنه، انا لا اقول كلاماً فوق الحقيقة لذلك لم يجد شتاما ليشتمني فالشتام يعرف لماذا يريد تحمل مسؤولية هذا الكلام طالما انه غير صحيح’. وطلب عون ‘بعض التواضع من وليد جنبلاط’، مشيراً الى ان ‘هناك حدود للعلاقة انت تشذ عنها’، وسأل ‘انت ووزراؤك الذين يعطون دروساً بالاخلاق لماذا تهاجموني لأجل النسبية؟’، لافتا الى أن ‘اول شخص دعاني لتأييد النسبية هو رئيس الجمهورية وكل الناس مع النسبية لماذا يهاجمني انا؟’. وقال: ‘انا لا مانع لدي اذا اختارني للمهاجمة ويجب ان نفتح ملف صندوق المهجرين لنرى من قبض، يا وليد بيك الأفضل ان تلزم الصمت، عندما تقول اني سرقت وكذبت. لي الحق ان اقول ما اريد ولي الحق بالمطالبة بمحاكمتم، ‘اوعا بعد تفلت لسانك’، عانينا ما عانيناه منك’، لافتا الى ان جنبلاط حيا ‘شهداء الكتائب والقوات وهذا جيد ولكن لماذا نسيت الابرياء الذين قتلوا بسببكم؟ هل لديكم الجرأة لتعتذروا منهم؟ اتعرف من مات يا وليد بيك؟ هم المسيحيون الجنبلاطيون لأنهم ائتمنوك على حياتهم’. وأكد عون أن ‘لدي حكومة واحدة وهي التي تقوم بتحقيق قضائي وترسل كل سرقات وزارة المال وهذه هي الحكومة الحيادية، كل من يقف الى جانب السرقات يكون سارقاً ايضاً، 96 بالمئة من الهبات ربما صرفت بشكل مناسب ولكن ليقولوا لنا كيف، الحكومة التي تريد ان تكون حيادية تفتح تحقيقاً بالمال المسروق ولا تغطي المال الانتخابي، لا يمكن ان نغطي السارقين’. وكان النائب جنبلاط وصف عون بالشتّام، وسأل ‘ماذا اقول لشتام الأمس لا شيء لا شيء. فقد سألت واستقصيت اذا كان من شتام جاهز للرد وفق الأجر لم ألق احد فجميعهم نأوا عن أنفسهم’، معرباً عن ‘عتبه الشديد على الذين (ويقصد حزب الله) يجعلونه يطلق العنان لنبش القبور، وعلى الذين لا يحترمون موقعاً وسطياً’.