عيب ما يحدث في وطن الشهداء!
عيب ما يحدث في وطن الشهداء!يوم الجمعة كان يوماً اسود في صفحة فلسطين البيضاء حيث تبادل اهل فلسطين ومناضلوها الاتهامات الغير لائقة بسبب التعيينات الجديدة.وزير داخلية فلسطين ـ الحمساوي ـ ومن حقه ـ ان يعيين ويستبدل لمصلحة فلسطين كما يشاء وبسبب بسيط انه عاش في فلسطين وعاني من الفساد كما عان من الانفلات الامني كبقية الشعب الفلسطيني ومن حقه ايضا ان يعين لانه منتخب.وبسرعة فائقة يصحو ابو مازن ويلغي ما عينته حماس ويتبادلون الاتهامات لبعضهم البعض وقد نسوا او تناسوا بان فلسطين ما زالت محتلة فنحن لسنا بدولة ويحكمنا القانون المستقل، وقد نسوا ان الاف الشهداء قدموا دماءهم من اجل هذا الوطن فاذا بالجموع يتجمعون في رام الله حاملين السلاح واطلاق النار في الهواء ولماذا كل هذا ـ عرض عضلات ـ علي من، فهل نحن في صدد عرض عضلات علي بعضنا البعض ام نشهر سلاحنا في وجه المغتصب لهذا الوطن ومحتله. في هذا اليوم ذكري اغتيال احمد ياسين شيخ المجاهدين فهو ليس من اول الشهداء وليس اخرهم وفي هذا الشهر قدمنا ما يقارب من السبعين شهيدا وعدونا ما زال مستمرا في حملته هذه.فهو لا يفرق بين حمساوي وفتحاوي وجهادي وجهادي اسلامي.الرصاصة اللعينة الغادرة الاسرائيلية تصيب المناضلين والابرياء والاطفال ونحن نسمع اطلاق الرصاص في الهواء في رام الله وغزة لنعرض عضلاتنا ونتحدي بعضنا البعض من اجل تعيينات جديدة واختلاف علي المراتب والرواتب وعدونا يتلذذ ويتشمت بنا وينظر اللحظة الحاسمة لتبدأ الحرب الاهلية الفلسطينية هذا العدو الذي لم يستطع ان يقهر شعبنا ويركعه فيريد منا ان نقهر بعضنا ونركع له.التصريحات من دمشق ومن رام الله والاتهامات المتبادلة بين اخوة الخندق الواحد غير لائقة امام الصديق والعدو فهي لا تسر الصديق وبالتأكيد تبسط العدو.كان علي السيد ابو مازن ان يعرف جيدا بان انتخاب حماس حق مشروع وحق لحماس بان تقود الحكومة وهذا الشعب علي حسب ما تريد وعلي حسب ما يتطلبه شعبنا فكان واجب عليه ان يحترم قرارات الحكومة الفلسطينية.ومن ناحية كان علي الاخوة في حماس التنسيق مع رأس السلطة القديمة من اجل عدم الدخول في هذه المتاهات امام العالم ـ فالمفترض منهم ـ ان تتحاور الاطراف وتقرر قبل ان يتبادلوا الاتهامات ولفظ كلمات غير لائقة لشعبنا المناضل، فكيف نريد من العالم ان يحترمنا ويقف الي جانبنا اذا نحن في هذه الظروف الصعبة لسنا في خط واحد وانما في عدة اتجاهات.منذ تولي حماس الحكومة الجديدة اتضح كوضوح الشمس بان هناك مخططا لافشالها وللاسف الشديد ان هناك جماعات تسير علي هذا النهج الذي لا يخدم النضال الفلسطيني وتصرفوا من اول يوم ـ تصرفوا وكأن حماس لم تفوز بهذه الانتخابات وبدأوا في تعيينات كما تطيب انفسهم دون العودة الي الحكومة الجديدة وبالطبع هذه اعمال استفزازية ولا ننسي دور امريكا واسرائيل واعوانهما في القاهرة وعمان الذين يحاولون جاهدين افشال حكومة حماس والعودة بنا الي نقطة الصفر او حرب اهلية.امين ابو ادهمالقدس ـ فلسطين6