عيد الجيش العراقي البطل: ذكريات عربية
عيد الجيش العراقي البطل: ذكريات عربيةيوم 6 كانون الثاني هو اليوم الخالد لتأسيس جيش العراق العظيم الذي يقدسه كل العراقيين وكذلك معظم العرب ولقد كان هذا الجيش مهيبا وداعما للقضايا العربية لاستلام اي واجب وطني او قومي وكانت له مواقف مشرفة في كل القضايا العربية وتشهد علي ذلك الدماء العراقية التي كانت جاهزة لتنفيذ اي واجب وطني وقومي للدفاع عن شرف الامة وكرامتها. ونحن لا ننسي ان نذكر بانجازات الجيش العراقي البطل التي تؤكد علي وحدة الدم والتاريخ والمصير الواحد للامة العربية والتي يجب علي ابنائها ان يؤمنوا بقدراتهم وعقولهم فطوب لك ايها الجيش البطل الذي علمتنا ان الهزيمة قد تكون وارادة لكن المقاومة مطلوبة بقوة لاستعادة كل ما اخذ بالقوة. وطوب لك يا من علمتنا ان الاحتلال لا يفاوض الا من جبهات القتال ولا يساوم الا من ساحات المعارك لان اي امة فقدت كرامتها يمكن بعدها ان تفقد ارضها وممتلكاتها وسيادتها.وقد وضح اعداؤك ايها الجيش العراقي البطل ما تفوه به مستشار الامن القومي الامريكي سكركروفت سنة 1993 عندما استقبل جمعاً من اليهود يهنئونه بالانتصار علي الجيش العراقي البطل في حرب الخليج وقال لهم وبالحرف الواحد (ان هذا الجيش ليس جيشا من جيوش العالم الثالث وانما جيشا علميا كبيرا فعندما كنا نضرب مركزا لمواصلاته ينبع عوضا عنه مركزان وعندما نضرب هذه المراكز تنبع مراكز اخري فالذي كان يخطط وينظم هذا العمل يعتبر من اذكي الاذكياء) هذا هو جيش العروبة يا عرب. تحتفل بلدان اوروبا الشرقية قبل انحلالها وتفككها في شهر نيسان (ابريل) من كل سنة بالجندي السوفييتي البطل الذي يتوسط تمثاله الرخامي قلب كل عاصمة اوروبية شرقية هذا الجندي جاء من عاصمة الثلوج ليكسر الاصفاد عن برلين وصوفيا ووارسو وبراغ وبودابست وبوخارست. وفي اليمن يحتفل الشعب ومحبو الزعيم الخالد الراحل جمال عبد الناصر بذكري دخول القوات المصرية الي اليمن السعيد لاسناد نظامها الجمهوري الجديد الذي جاء في اعقاب الامامة الفاسدة، وفي فلسطين العزيزة هناك مقبرة في كوكب الهوي ليست صغيرة ولكنها مشهورة تضم رفات الضباط والجنود العراقيين الذين استشهدوا علي ارضها الطاهرة دفاعا عن الحق الفلسطيني في ارضه.ولا ينسي ابدا الشعب العربي الاردني شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الذين استشهدوا دفاعا عن ارض الاردن ولعدة فترات وفي صنعاء يرقد جثمان البطل العراقي العقيد جمال جميل المحرض الثوري الاول في حياة اهل اليمن ابان الاربعينيات من القرن الماضي.وفي المغرب يتذكر اهله سرب الطائرات الروسي الجديد (ميغ 15) الذي قدمه المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم هدية للمغرب لدي زيارة الملك الراحل محمد الخامس لبغداد عام 1961. وفي الجزائر ذكريات عن الطيارين العراقيين الذين نقلوا المساعدات للمقاومة الجزائرية من ارض المغرب.وفي ليبيا ثمة ذكريات عن البعثة العسكرية العراقية التي تولت تنظيم وتدريب الجيش الليبي في خمسينات القرن العشرين. وفي مصر قلب العروبة النابض (ايام زمان) كيف اشترك جيش العراق ومعه طياروه في اول طلعة جوية لضرب اسرائيل في حرب تشرين الاول (اكتوبر) 1973 ضمت طيارين عراقيين قادوا طائرات من نوع هنتر وكانت مهمة الطيارين العراقيين يشكل رأسي رمح الهجوم الاول للقوات المصرية الجوية والصاروخية لدي خط بارليف والعمق الاسرائيلي.وفي سورية العروبة خاض الجيش العراقي معارك حاسمة مع الجيش الاسرائيلي وحققت الدروع العراقية جولات علي الدبابات الاسرائيلية وهزم الاسرائيليون في اكثر من مواجهة بالدبابات.هذا بالاضافة الي ان كثيرا من ضباط الجيوش العربية قد تم تدريبهم وتخرجهم من الكليات والمعاهد الحربية العراقية علي ايدي ضابط العراق الابطال الذين يعرفون كيف يغرسون روح النضال وحب العروبة في النفوس بل وقسم منهم اصبحوا قادة لبلدانهم.لقد فكك بريمر وبايعاز من الصهيونية العالمية بسرعة جنونية الجيش العراقي العظيم وبدأ كما لو كانت هذه المهمة القذرة هي مهمته الاولي والاساسية التي جاء من أجلها الي العراق.اللواء الركنفاضل عبد القادر المحمودمن جيش العراق البطل6