الجزائريون يستعدون لعيد آخر في قيود كورونا

حجم الخط
1

الجزائر: يستقبل الجزائريون ثاني عيد في ظل إجراءات العزل العام والقيود المفروضة على التجمعات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. ويحاول الجزائريون رغم قسوة الظروف الحفاظ على سنة شراء الأغنام والتضحية بها في المناسبة الدينية السنوية.

ويقولون إن هذا العيد يختلف عن كل الأعياد التي سبقته، فكثير من الناس إما مرضى أو يعانون من ضائقة مالية بسبب موجة البطالة التي اجتاحت البلاد في مارس/ آذار.

وقال جمال، وهو أحد الزبائن في سوق للماشية إن “هذا العيد مختلف” مضيفا أن الناس يعانون بسبب فيروس كورونا.

وفي ظل هذه الأوضاع أصبح عدد أسواق الأغنام المفتوحة في العاصمة أقل من المعتاد هذا العام، وسط نصائح بضرورة اتخاذ التدابير الاحترازية الصارمة لمنع العدوى. وأصبحت الكمامات إلزامية، فضلا عن إجراءات التطهير الروتيني قبل وبعد فحص الأغنام.

كما يتم وضع سقف لعدد العملاء داخل السوق.

ويقول بائع في سوق للماشية يدعى محمد إنه علاوة على عجز الناس عن الاحتفال معا في شكل جماعات، لم يعد بمقدور العائلات شراء الماشية بعد أن فقدت الكثير من دخلها.

وقال إن المبيعات “لن تكون مثل السنوات السابقة” مضيفا أن الكثير من الناس لا يعملون. وعلى الرغم من ندرة الماشية بسبب القيود المفروضة على الحركة والنقل بين المحافظات، إلا أن الأسعار لم تتغيرعلى حد قوله.

وقالت الحكومة يوم السبت 25 يوليو تموز إن الاقتصاد الجزائري انكمش بنسبة 3.9 في المئة في الربع الأول من العام الجاري بعد نمو بنسبة 1.3 في المئة في الفترة نفسها من عام 2019. السبب في هذا الضعف هو إجراءات العزل بسبب فيروس كورونا وسوء أداء قطاع النفط والغاز الحيوي.

وضعف النمو في جميع القطاعات تقريبا منذ أن فرضت السلطات إجراءات العزل العام بسبب وباء كورونا في وقت سابق من هذا العام بهدف الحد من انتشار الفيروس.

مع ذلك تقول الحكومة إن من المقرر الإعلان عن خطة جديدة للانتعاش الاجتماعي والاقتصادي الشهر المقبل.

وسجلت الجزائر حتى الآن 27357 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، من بينها 1155 حالة وفاة، مع فرض العزل على عدة أحياء في العاصمة باعتبارها مراكز لتفشي الفيروس.

رويترز

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية