عيد بزفة شهيد

حجم الخط
0

عيد بزفة شهيد

عيد بزفة شهيد صباحا باكرا نستيقظ علي تكبيرات المآذن الفلسطينية.. الله اكبر.. تكبيرات العيد بعد شهر من صيام ودم هاهو عيدنا الفلسطيني جاء الينا بصباح شمسه حمراء.. وليس من الغريب ان اسرائيل بقيادة اولمرت..لا تنسي بان تهنئنا باول ايام العيد… فلم تبخل علينا بصواريخها امريكية الصنع، التي تملأ حارة من حارات بيت حانون بزغاريد امهاتنا… وهاهم الرفاق يبدأون بزفة ثمانية شهداء فبدأ العيد… ورحل الشهيد.. وقالها تصبحون علي وطن.. نعم هذه هي احدي طقوس اعيادنا الغائبة عن موائد العالم، فالجميع فالكل يتوجه الي الاقارب يهنئون بالعيد ونحن بدورنا نتوجه لزفة شهيد.. اطفالهم تركض فرحة بالمراجيح والطبول.. واطفالنا يتبعونا في جنازة نحو القبور تلك الحالة الجدلية التي تعيشها فلسطين وهذا العالم، ورغم كل هذا ثق ايها العالم. دعاء العناتيرسالة علي البريد الالكترونياستراتيجية الهروب الامريكي؟ لقد جاءت كوندوليزا رايس للمنطقة بتصور معين وباستراتيجية جديدة اكدها الرئيس الامريكي بوش عندما اجاب علي سؤال بان امريكا لن تغير خططها ولكن قد تغير استراتيجيتها بالعراق.بعد الاجتماع الاخير لكوندوليزا رايس برؤساء التحالف العربي الذي تعول عليه امريكا في معركتها وتخطيطها الجديد لترتيب المنطقة بالرؤية الامريكية الاسرائيلية في حال تطور الصراع الامريكي الايراني ومن الملاحظ بعد الاجتماع هذا بدأت التصريحات الاعلامية ومنها علي سبيل المثال مسؤول في الحكومة الفلسطينية قال ان علي حماس ان تدرس عملية تفعيل المبادرة العربية والتي تبنتها المملكة العربية السعودية والتي تعتمد اساسا علي التطبيع الكامل مع الدولة اليهودية ولكن بحالة اعلان الدولة الفلسطينية وهذا ايضا يجب ان نضع تحته خطوطا كثيرة لانه سيلغي مقولة حماس تحرير الارض من البحر للنهر ان تم المساومة علي اساس الاعتراف ومن ثم تخضع الدولة لسنين قادمة من المفاوضات والتغيير علي الارض.ويجب ان نسأل قبل الدراسة والموافقة عن حدود الدولة ماهي مواردها وهل ستخضع لنظام المحاصرة الذي يحدث الان وعملية الخنق المتعمد للشعب الفلسطيني.لذلك من المتعارف عليه ان امريكا تريد من الدول العربية ان تعطي دورا فاعلا لاسرائيل في المنطقة وان تقبلها هذه الدول كشريك اقتصادي وقوة اقليمية ذات شأن.ولكن هذا التصور لن يتم باي حال من الاحوال واسرائيل لا تريد التنازل عن الارض مقابل التعايش والامن والسلام وهي تحرم الفلسطينيين من حقهم في اقامة دولة بما تعنيه كلمة دولة وباحتفاظهم بحقوقهم السياسية والدستورية والمواطنة وهذا هو الاهم لانها حرمتهم منه عندما حاصرتهم هي والعالم لمجرد ممارسة هذا الحق وانتخبت حماس.ولو تم الاتفاق علي هذه الدولة يجب ان يكون لها اسسها وثوابتها وحق الشعب الفلسطيني كباقي شعوب العالم….ايضا من التغيرات الاستراتيجية الامريكية علي الوضع السياسي العراقي وهو مؤتمر المصالحة الطائفية وقد اهدرت الكثير من دماء العراقيين ولم تتحرك المملكة العربية السعودية وقد اتاحت بصمتها للمد الايراني بالتغلغل في الساحة العراقية والتمكن من فرد سيطرته وهو السبب الرئيس في الفتنة الطائفية هناك.كان يجب علي المملكة التحرك سابقا منذ الوهلة الاولي التي عرفت ان هناك اطرافا تسعي لعمل خلل طائفي وخلل سكاني في العراق.فهل استراتيجية امريكا الجديدة في العراق كما ذكر الرئيس بوش سابقا انه لن يترك السنة للارهاب؟ وهل المملكة احساسها بالخطر هو الذي دفعها للتحرك ام ان هذه رسالة من امريكا لاعادة التوازن المفقود بالعراق؟ وهذا بعد التقاء المصلحة الامريكية والسعودية في ان واحد.فهل كل هذه المتغيرات في الاستراتيجية الامريكية وبعد ان تلاقت مصالح امريكا في بداية الغزو مع ايران الان ستتلاقي مع غيرها بعد ان تداركت امريكا الخلل الذي احدثته بالعراق والمنطقة؟وهل نتوقع اعادة التوازن من جديد للساحة العراقية واعادة الاعتبار مرة اخري لحزب البعث ومن ثم ادراك امريكا انه لابد من حوار جديد علي اسس جديدة مع الرئيس العراقي صدام حسين والمقاومة العراقي.اعتدال محمود[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية