عيد غزة ابو مازن غادر غزة يوم قبل العيد، وهو يعرف ان وضع الناس كئيب وكان بامكانه البقاء يومين اضافيين حتي يقضي معهم اول يوم العيد ليوجه كلمة لهم في مصلي العيد حيث سيؤم الصلاة الشيخ اسماعيل هنية ومن ثم تنقلها وسائل الاعلام ويزور اسر الشهداء الكبار علي الاقل امثال الشيخ احمد ود. عبد العزيز وغيره يزور عينة من الجرحي والذين تهدمت بيوتهم من قِبَل اليهود.
ويعمل خيمة للعيد يلتقي بها باسر الاسري في موعد معين ثم يلتقي بوجهاء البلد في ما تبقي من الوقت.
ابو مازن لم يزر اسر الشهداء والاسري ولم يزر الجرحي منذ تولي الرئاسة ولا حتي عندما اجتاح اليهود غزة، بل علي العكس كان في غزة وهرب منها بعد الاجتياح صحيح ان ابنه في المستشفي في عمان لكنه ليس مخطرا وهموم الوطن اهم لكن هل من الممكن ان نطلب بمطالب وطنية من رجل مثله؟
لقد قرأتم الخبر الذي سربته حماس عن محاولة ابو مازن عمل انقلاب عسكري وهناك محاولات انقلاب دستوري وهو ابو مازن باعتقادنا يعطي الضوء الاخضر للمدفوع لهم من امن الرئاسة لعمل القلاقل المسلحة في قطاع غزة. رحمك الله يا ابو عمّار فرغم كل ما لم يعجبنا في زمنك، لقد كنت زعيماً بمعني الكلمة اما ابو مازن فهو مجرد موظف بمنصب رئيس وباعتقادي ان علي رئيس ديوان الموظفين احالته للتقاعد لسببين، الاول تعديه السن والثاني انه فشل في اداء مهامه[email protected] [email protected] 6