‘ ‘ ‘
تضعين ظلّي مشلحاً على كتفيك وتقولين عنه:
إنّه فراء ثعلب، يقيك مكر الشموس الباردة وإنّه هدية من شامان هندي شاركك الغليون في لحظة صفاء وإنّ الصياد اصطاده بعد جعل قلبه المكسور في فم الفخ
‘ ‘ ‘
أنتِ، المشغولة بحقيبتها، إله ينمو كزهرة النرجس
تخرجين مرآتك
تتأملين صفاتها.
في المرآة لا يوجد انعكاس
بل مطلق.
‘ ‘ ‘
أرتق ظلّي كأفعى الخطيئة،
كلما تهرأ،
إلي عقبي.
أجاهر بالخطوات
استتر بالمفارق
وأهمس في أذن الأفق
بعض فضائحي
‘ ‘ ‘
وتقولين عني:
أنتَ وحي النّساء العوانس
من قطعن أثداءهن
وصنعن منها قربة لمزمور الغياب.
ألقي موسيقاي
فتتلقف هسيس آهاتهن
في أسرتهن الغافيات في شدق الشهوة.
أخرج منديل العذرية
أبيض من غير سوء.
‘ كاتب من سورية
[email protected]