دخلت عليه في مكتبه المترف
نظر الي نظرة الانسان الشريف
أذنته في الجلوس بالشغف
رد علي بأدب المثقف العارف’
دنوت اٍليه بنية الزائر المتعفف
فحصني برهة ب
ظل يراقبني خلسة الضعيف
عيناه تفضحان عمله السخيف’
تحملت مرضه غير الخفيف
تغاضيت عن سلوكه المجازف’
تفاقمت نظراته علي كالنزيف
سقط قناعه المصطنع المزيف
‘
عزمني عزوم الشاد المنحرف
عارضته بقوة الانسان الكفيف’
زاد يغازلني بعيون المتفلسف
ملحا أن الطرائد جلها كالرغيف’
يرغبن ويمتنعن رد المتعجرف
نفد صبري وتهيأت للوقوف’
وبخته بحدة على قلة التصرف
تراجع خلفا كالحمل الظريف
بادرت بالخروج فورا بدون خوف
تركته في حالة ندم وأسف
محمد بونوار