عَلَي شَرْقِ الْقَنالِ
عَلَي شَرْقِ الْقَنالِ حَدَّثَتْنِي النَّفْسُ فِي وَقْتِ الْغُرُوبِسَألَتْنِي عَنْ هَوَانا يَاحَبِيبِيفَتَنامَي الدَّمْعُ يَرْوِي ذِكْرَياتٍ وَبَدَتْ لِي تَحْتَوِي صَمْتَ الْمَغِيبِورَأيْتُ الْبَدْرَ قَدْ هَلَّ حَزِيناًحِين مَسَّ الْبَدْرَ جَمْرٌ مِنْ لَهِيبِي!يَالَهَذا الْلَيْلِ قَدْ جاء مُهِيباًمِثْلَ أيَّامِي وَما أشْكُو نَصِيبِي!يالَدَمْعٍ فاض مِنْ حُزْنِ الْعُيُونِيالَقَلْبِي كُلَّما أخْفَي الأنِينا!ذِكْرَياتٌ تَبْعَثُ الْماضِي ضَمِيراًلَمْ تَزَلْ نَفْسِي بِها تَطْوِي السِّنِيناأذْكُرُ الْوَصْلَ عَلَي شَرْقِ الْقَنالِيَاحَبِيبِي أذْكُرُ الرُّكْنَ الأمِيناكُلَّما ذاب فُؤادِي فِي شُجُونِيأوْقَد الأشْواقَ فِيه والْحَنِيناياحَبِيبِي تَحْت أغْصانِ النَّخِيلِقُبْلَةٌ ذابَتْ بِهَا كُلَّ الْفُصُولِكَمْ سَمِعْنا بَين أسْرابِ الطُّيُورِشادِياتِ الْحُبِّ وَالْوَصْلِ الْجَمِيلِحِين فاض الْكَأْسُ وِدّاً وَحَنانايَمْزِجُ الأرْواحَ فِي رَوْضٍ ظَلِيلِأيْنَ هَذا الْوَصْلُ يانَبْضَ الْحَياةِأيِنَ خَمْرُ الْْحُبِّ فِي لِيلٍ طَوِيلِ؟!محمد محمد علي جنيديبني سويف ـ مصر6