غارة تستهدف قائدا في طالبان وتعيين قائد جديد لقوة الاطلسي بافغانستان

حجم الخط
0

غارة تستهدف قائدا في طالبان وتعيين قائد جديد لقوة الاطلسي بافغانستان

طالبان تتوعد بصيف دموي.. وانتحاري يهاجم قافلة في مدينة قندهارغارة تستهدف قائدا في طالبان وتعيين قائد جديد لقوة الاطلسي بافغانستانقندهار ـ سبين بولداك (افغانستان)من شعيب صافي وسعيد علي:قتل احد قادة المتمردين الذين استولوا الجمعة علي موسي قلعة كبري مدن جنوب افغانستان صباح امس الاحد في غارة جوية شنها حلف شمال الاطلسي، في حين تولي جنرال جديد قيادة قوة ايساف التابعة للحلف الاطلسي في كابول.الي ذلك قالت الشرطة الافغانية ان انتحاريا فجر نفسه في هجوم استهدف قافلة تابعة لقوات حلف شمال الاطلسي في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان.ولم يسفر الهجوم عن وقوع اصابات أخري بعد الانفجار الذي وقع عندما صدم انتحاري السيارة المحملة بالمتفجرات التي كان يقودها في قافلة علي الطريق الرئيسي المؤدي الي قندهار معقل المسلحين والتي أطلق عليها لقب المدينة القنبلة بسبب الهجمات المستمرة.وبعد الغارة، غير متمردو طالبان الذين اكدوا امس انهم يريدون التصدي لاي هجوم مضاد موقفهم واعلنوا استعدادهم لاعادة الاقليم الي زعماء القبائل في مقابل الحصول علي ضمانات.وقتل قائد طالبان الذي يعتبر المسؤول عن حركة التمرد والهجمات التي شهدتها موسي قلعة في الاونة الاخيرة في غارة عندما كان في سيارته في منطقة معزولة من هذه البلدة حسب ما جاء في بيان نقلا عن دايف مارش المتحدث في قندهار باسم القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف).وذكرت الشرطة المحلية ان القتيل ويدعي الملا عبد الغفور كان يخطط لشن هجوم علي موسي قلعة بعد مقتل شقيقه في غارة نفذتها قوة ايساف في المنطقة نهاية الشهر الماضي.وقال يوسف احمدي المتحدث باسم طالبان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان غارة نفذت بالفعل في موسي قلعة ادت الي مقتل عدد من مجاهدينا لكنها لم تؤد الي مقتل اي من قادتنا .واضاف في حال قدم الامريكيون والحكومة الافغانية ضمانات لزعماء القبائل بعدم شن هجمات علي موسي قلعة او قصفها فاننا مستعدون لاعادة الاقليم الي زعماء القبائل . ويسيطر مقاتلو طالبان منذ الجمعة علي موسي قلعة في ولاية هلمند التي يسودها هدوء نسبي منذ ابرام اتفاق مثير للجدل بين زعماء القبائل والقوات البريطانية العاملة في اطار قوة ايساف في نهاية ايلول (سبتمبر).وذكرت السلطات المحلية انه تم تفكيك مجلس الاعيان الذي كان يتولي ادارة الاقليم ونزع اسلحة الشرطة القوة الوحيدة التي تضمن الامن بموجب هذا الاتفاق، في حين استمر فرار السكان بالمئات من المنطقة تخوفا من غارات محتملة للحلف الاطلسي.وتتبادل القوات البريطانية ومتمردو طالبان الاتهامات بخرق هذا الاتفاق الذي كان ينص بحسب ايساف الي انسحاب الجانبين من منطقة في محيط موسي قلعة مساحتها خمسة كيلومترات لانهاء اعمال العنف. وقد تعدل استراتيجية قوة ايساف للتصدي للمتمردين مع تولي الجنرال الامريكي دان ماكنيل مهامه رسميا امس الاحد خلفا للجنرال البريطاني ديفيد ريتشاردز. وابدي الامريكيون تحفظات بشأن الاتفاق المتعلق بموسي قلعة الذي انتقده ايضا عدد من السياسيين الافغان.واعرب وزير الخارجية رانغين دافدار سبانتا امس الاحد عن سروره لتعليق الاتفاق الذي كان يعرقل في رأيه الجهود الرامية الي اقامة حكومة قوية.وبعد أن تولت الولايات المتحدة قيادة قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان امس الاحد قالت حركة طالبان انها ستكثف من الهجمات الانتحارية وانها تتمتع بدعم تبلغ نسبته 59 في المئة من الشعب. وقال القائد البارز الملا حياة خان لرويترز في قاعدة سرية في جنوب البلاد ان حركة طالبان التي كانت تدعمها باكستان ذات يوم لا تحصل علي دعم خارجي وتعمل بالكامل من داخل الاراضي الافغانية.وقال الزعيم الملتحي البالغ من العمر 35 عاما وهو يحمل بندقية كلاشنيكوف ويرتدي قناعا قمنا بثمانين في المئة من الاستعدادات لقتال الامريكيين والقوات الاجنبية ونحن علي وشك بدء الحرب .وكان محاطا بما بين نحو 40 و50 من مقاتلي طالبان في حجرة مدمرة في هيكل مبني. ولم يسمح لرويترز بالحديث مع المقاتلين او تصويرهم.وكان المقاتلون يعدون ألغاما مضادة للدبابات ويستخدمون المتفجرات وأواني الطهي التي تعمل بالضغط التي يشيع استخدامها في انحاء اسيا والتي كان يستعملها متمردون اخرون في انتاج القنابل منهم الماويون في نيبال حتي أبرم اتفاق للسلام في الاونة الاخيرة هناك.وقال خان مقاتلو طالبان موجودون بالكامل داخل افغانستان ولنا مراكز في كل الاقاليم… طالبان ليسوا موجودين في باكستان لان باكستان اضرت بنا وسلمت العديد من زملائنا للولايات المتحدة .ومضي يقول ان خطط باكستان لاقامة سياج وزرع ألغام علي امتداد الحدود البالغ طولها 2500 كيلومتر ومعظمها وعرة وخارجة عن السيطرة لن يكون لها أثر علي عمليات طالبان القتالية. ومراسل رويترز الذي أجري هذه المقابلة كان قد أقله عنصر من طالبان في اقليم سبين بولداك بشرق افغانستان قرب الحدود مع باكستان وقاد دراجة نارية لنحو ساعة علي طريق موحل لاجراء المقابلة السبت.وفي الاسبوع الماضي حذر خان من أن هذا سيكون العام الاكثر دموية للقوات الاجنبية .وذكر خان أن زعيم طالبان الملا محمد عمر موجود في افغانستان ويقود القتال ضد القوات الافغانية والاجنبية. وأضاف أن الاتصالات رفيعة المستوي مع تنظيم القاعدة لا تزال وثيقة لكن القاعدة اكثر تركيزا الان علي العراق. وتابع قائلا جميع مجاهدي القاعدة في العراق. في وقت سابق كانوا معنا لكن الان فان مقاتلي طالبان الافغان فحسب هم النشطون في الجهاد في افغانستان . (ا ف ب ـ رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية