غازبروم الروسية تأمل بتوقيع عقد لتصدير الغاز الى الصين

حجم الخط
0

موسكو – ا ف ب – رويترز: اعلنت المجموعة الروسية العملاقة الناشطة في مجال الغاز غازبروم امس الاربعاء انها كثفت مفاوضاتها مع الصين بهدف تصدير الغاز الى هذا البلد واعربت عن الامل في توقيع عقد بهذا الشان بحلول نهاية العام.واوضحت غازبروم في بيان ان ‘لقاءات عمل’ حصلت في بكين بين المجموعة الروسية الحكومية والشركة الوطنية الصينية للنفط ‘سي ان بي سي’ وتقرر خلالها ‘تكثيف مفاوضاتهما حول شحنات الغاز الطبيعي’. واضاف البيان ان الشركتين حددتا لنفسيهما ‘هدفا لتوقيع عقد قبل نهاية 2013’ ويتعهد الشاري بموجبه بشراء كمية ذي حد ادنى ثابت.وتتفاوض غازبروم منذ 2004 مع الصين وتامل في تصدير 68 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الى هذا البلد. وتعقد المجموعة الروسية المزيد من الامال على السوق الاسيوية لتطوير نفسها في حين يواجه زبائنها الاوروبيون مصاعب الازمة الاقتصادية.وصادرات غازبروم، التي احتفلت للتو بذكرى تاسيسها العشرين، الى اوروبا انخفضت بنسبة ثمانية بالمئة في 2012 لتصل الى 138 مليار متر مكعب. وكان انتاج العام الماضي الاضعف للمرة الثانية في تاريخها.واعلنت غازبروم انها تطرقت مع الشركة الوطنية الصينية للنفط الى امكانية التعاون في مجال الغاز الطبيعي المسال وخصوصا في مشروع مصنع تسييل الغاز الذي تريد المجموعة بناءه في فلاديفوستوك في اقصى الشرق الروسي.و قال مصدر مطلع امس إن شركة صينية أبدت اهتمامها بالاستحواذ على حصة في مشروع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال تقوده نوفاتيك الروسية في المنطقة القطبية الشمالية.وتابع المصدر ‘هناك اهتمام من جانب شركة صينية لشراء حصة في مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال’ مضيفا أن الرئيس التنفيذي لنوفاتيك ليونيد ميخلسون يقوم حاليا بزيارة للصين ضمن وفد روسي للطاقة.وسيقوم مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال بتطوير حقل ساوث تامبي في المنطقة القطبية لشبه جزيرة يامال.ومن المتوقع أن ينتج حقل الغاز والمكثفات أكثر من 15 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا إعتبارا من 2018.وتملك توتال الفرنسية حصة 20 في المئة في مشروع يامال. وقالت نوفاتيك إنها تعتزم الاحتفاظ بحصة 51 في المئة على الأقل في المشروع وتتطلع لشركاء آخرين لتطويره.وذكرت تقارير أن إي.دي.إف الفرنسية وشركات قطرية وهندية قد تنافس على شراء حصة في المشروع.وتتطلع روسيا لأن تصبح لاعبا كبيرا في صناعة الغاز الطبيعي المسال لكنها ستواجه منافسة متزايدة بحلول منتصف العقد من الطاقة الإنتاجية المتنامية في قطر وأستراليا. على صعيد آخر المح نائب رئيس الوزراء الروسي أركادي دفوركوفيتش امس إلى إمكانية منح الصين شركة روزنفت الروسية الحكومية العملاقة للنفط قرضا لتعزيز إمداداتها من النفط اليها ، لكنه لم يحدد قيمته. نقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية عن دفوركوفيتش قوله إنه ‘ليس من المستبعد أن (يمنح الجانب الصيني) قرضا من أجل زيادة إمدادات روزنفت من النفط’. وبحثت روزنفت المسألة مع فرع لأحد البنوك الصينية وتقوم حاليا روزنفت وشركة ترانزنفت المحتكرة لخطوط أنابيب النفط بتوريد 15 مليون طن من خام النفط إلى الصين سنويا عبر الفرع الروسي الصيني لخط أنابيب شرق سيبيريا والمحيط الهادي بموجب اتفاق يمتد لمدة 20 عاما تم التوقيع عليه عام 2009، وبدأت عمليات التوريد عام 2011. وحصلت روزنفت على 15 مليار دولار وترانزنفت على 10 مليارات دولار في شكل قروض من بنوك صينية في عام 2009 في مقابل توريد خام النفط على مدى طويل. qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية