باريس: اقتحم ثلاثة رجال فيلا زوج ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقا المطلة على الساحل الفرنسي للمحيط الأطلسي، وذلك احتجاجا على غزو روسيا لأوكرانيا.
وأعلن مكتب المدعي العام في بايون أنه من المنتظر الإفراج عن الثلاثة من حجز الشرطة مع توجيه تحذير شفهي لهم، وهي من الإجرات المتبعة في فرنسا في الحوادث البسيطة.
French activist Pierre Afner entered the villa of Putin’s daughter Alta Mira in Biarritz changed the locks, and declared the villa was ready to accept Ukrainian refugees.
The villa has eight bedrooms and three bathrooms pic.twitter.com/OWCqghHtdx
— Amichai Stein (@AmichaiStein1) March 13, 2022
واقتحم الثلاثة مطلع الأسبوع الجاري فيلا “ألتا ميرا” في بياريتز والتي يتردد أنها خاصة بكيريل شامالوف، الزوج السابق لابنة بوتين.
وأظهر مقطع مصور للاحتجاج تم بثه على وسائل التواصل الاجتماعي أحد الرجال الثلاثة وهو يلوح بالعلم الأوكراني على شرفة الفيلا. ويبدو أن الرجال، بصرف النظر عن حادثة التعدي على ممتلكات الغير ، لم يتسببوا في إحداث أية أضرار.
ناشطون يحتلون “فيلا” ابنة بوتين وطليقها في فرنسا ويعتزمون فتحها أمام اللاجئين الأوكران#فرنسا #ابنة_بوتين #فيلا #الأوكرانيين pic.twitter.com/ypSRdbzhC8
— Hespress هسبريس (@hespress) March 15, 2022
في السياق، أخلت الشرطة البريطانية قصراً تعود ملكيته لأوليج ديريباسكا رجل الأعمال الروسي المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أن اقتحمه محتجون مؤيديون لأوكرانيا، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام أمريكية.
و تمكن المحتجون من اقتحام القصر الواقع في حي بلغريف سكوير، وعلقوا لافتات مؤيدة لأوكرانيا على شرفته.
ورفع المتظاهرون العلم الأوكراني بالإضافة إلى لافتات كتبوا عليها “تم تحرير هذا القصر”.
وقال المتظاهرون: “باحتلالنا لهذا القصر، نريد أن نظهر تضامننا مع شعب أوكرانيا، ولكن أيضًا مع شعب روسيا الذي لم يوافق أبدًا على هذا الجنون”.
وعلقت الشرطة بقولها، إن المتظاهرين جالوا بأنحاء القصر وفتشوا المبنى وأعربوا عن اقتناعهم بأنه تم تطهير المبنى من الأشخاص غير المرغوب فيهم.