غاضبون من «مزاحمة اليد العاملة السورية» هاجموا خيم النازحين في عرسال

حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: ذكرت مواقع الكترونية أن عشرات الشبان في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا أقدموا على الاعتداء على محال تجارية يملكها لاجئون سوريون داخل البلدة، وذلك بعد تظاهرة نفذت في شوارع البلدة «احتجاجاً على التواجد السوري ومزاحمة اليد العاملة السورية للبنانيين.
وأظهرت لقطات مصوّرة عشرات الشبان يعمدون إلى تكسير محلات يديرها سوريون في البلدة، عبر رشقها بالحجارة والأدوات الحادة، بالتزامن مع كيل للشتائم والعبارات النابية بحق السوريين واللاجئين مطالبين إياهم بالرحيل. وهذه الحوادث هي الاولى من نوعها بين لبنانيين ونازحين سوريين في عرسال التي احتضنت حوالى 70 الف نازح منذ اندلاع الأزمة السورية.
وذكر مسؤولون في البلدة «أن ما حصل لا يعبّر عن عرسال، البلدة التي احتضنت عشرات الآلاف من السوريين منذ أكثر من 7 سنوات، وما حصل تتحمّل مسؤوليته مجموعة من الشبان والمندسين». وفي وقت نفى «تيار المستقبل» الشائعات التي تحدثت عن اعتداء من شباب ينتمون إليه على النازحين السوريين، نددت «الجماعة الإسلامية» بالاعتداء على أملاك السوريين في البلدة خلال اليومين الماضيين، مطالبة القوى الأمنية بالتحقيق ومحاسبة المعتدين. وقالت الجماعة إن «أمن النازحين من أمن أهالي بلدة عرسال وحرمة ممتلكاتهم من حرمتنا»، مضيفة، «نطالب القوى الأمنية بالتحقيق بما حصل ومحاسبة المعتدين». وأضافت الجماعة «نربأ ونهيب بأنباء بلدتنا القيام بهذه الأعمال مهما كانت الدوافع والمبررات»، وأشارت إلى أن وضع اللاجئين السوريين في عرسال «بأمس الحاجة للإغاثة والاحتضان في ظروف الطقس العاصف الذي تسبّب بخسائر ومآسي لهم».ونقلت مواقع إخبارية عن أحد أبناء عرسال أن الدوافع وراء الحملة على السوريية اقتصادية بعدما أرهق النازحون البلدة التي تعتبر مصادر رزقها محدودة. الى ذلك، أفيد أن أحد أبناء عرسال طرد لاجئة سورية من خيمتها بحجة أنها لم تدفع له ثمن الخيمة. وبحسب فيديو فإن الرجل بدأ برمي ممتلكات السيدة اللاجئة ومهددًا برمي طفلها أيضًا إن لم تدفع إيجار الأرض المقامة عليه الخيمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية