لندن ـ يو بي آي: إتهم النائب عن حزب الاحترام البريطاني المعارض، جورج غالاوي، ضابطاً في شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بدخول منزله من دون علمه وإرسال رسائل إلكترونية وهمية من حاسوبه الخاص.وقالت صحيفة ‘اندبندنت’ امس الخميس، إن شرطة سكوتلند يارد قيّدت واجبات الضابط بعد أن اشتكى غالاوي من أن تلك الممارسات هي ‘جزء من حملة قذرة ضده’، وقرر إدراج الشكوى في اقتراح برلماني شرح فيه بالتفصيل كيف قام الضابط المعني بالنوم في منزله وإرسال الرسائل الإلكترونية عبر حساب بريده الإلكتروني.وأشارت إلى أن شرطة سكوتلند يارد أعلنت بأنها حوّلت قضية الضابط، الذي يُعتقد أنه مفتش مباحث بارز من أصول آسيوية، إلى اللجنة المستقلة للشكاوى المرفوعة ضد الشرطة، وحدت من الواجبات التي يقوم بها.ونسبت الصحيفة إلى النائب غالاوي قوله في اقتراحه البرلماني إن الضابط الذي لم يقابله أو يسمح به من قبل ‘دخل إلى منزله في لندن دون علمه أو موافقته ونام فيه، وأرسل رسائل إلكترونية إلى وكيله، واستخدم حسابين وهميين على البريد الإلكتروني لخداع منظمات، بما في ذلك صحيفة محلية، بشأن هويته’.ودعا غالاوي وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، إلى الإدلاء ببيان عاجل حول القضية. وقالت ‘إندبندنت’ إن شرطة سكوتلند يارد اكدت تلقيها شكوى نيابة عن غالاوي، وأعلن متحدث باسمها بأن المسألة تم تحويلها إلى مديرية المعايير المهنية للتحقيق، وقامت الشرطة أيضاً بتحويلها طوعياً إلى اللجنة المستقلة للشكاوى المرفوعة ضد الشرطة، وتقييد واجبات الضابط بانتظار نتائج التحقيق.وكان حزب العمال البريطاني فصل غالاوي من عضويته عام 2003 بسبب مواقفه المعارضة لسياسة حكومة توني بلير في ذلك الوقت حيال العراق، ودخل إلى البرلمان لاحقاً كنائب عن حزب الاحترام الذي أسّسه، غير أنه خسر مقعده عن دائرة انتخابية في شرق لندن في الانتخابات العامة التي جرت عام 2010.وأُعيد انتخاب غالاوي نائباً عن حزب الاحترام في آذار (مارس) الماضي عن دائرة انتخابية في مدينة برادفور البريطانية في انتخابات فرعية.