غالاوي يتهم لندن وواشنطن وتل أبيب بالإعداد لحرب عالمية ثالثة

حجم الخط
0

غالاوي يتهم لندن وواشنطن وتل أبيب بالإعداد لحرب عالمية ثالثة

اتهم جنبلاط بـ العمل علي إشعال فتنة بين بيروت ودمشق غالاوي يتهم لندن وواشنطن وتل أبيب بالإعداد لحرب عالمية ثالثةلندن ـ يو بي أي: اتهم النائب البريطاني جورج غالاوي لندن وواشنطن وتل أبيب بالإعداد لتفجير حرب عالمية ثالثة من خلال التخطيط لضرب إيران، وحمّل من وصفهم برؤساء الرقص الشرقي العرب مسؤولية ما يحدث في العراق، فيما شن هجوماً عنيفاَ ضد الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط ونصحه بالإقامة في ميامي.وقال غالاوي في مقابلة مع يونايتد برس إنترناشنال امس الإثنين ان بلير ما زال يعيش في حالة إنكار لما يشهده العراق من مآس الآن والأهم من ذلك أن أعضاء حزبه في البرلمان يسمحون له بالإستمرار في هذا الوضع، وعلينا أن نسأل لماذا يصر بلير علي التمسك بمفاتيح داوننغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) ولو بأطراف أصابعه؟ .وأردف الجواب علي التأكيد هو لأنه يعلم أن (الرئيس الأمريكي جورج) بوش يخطط لشن هجوم علي إيران ولأنه يعرف جيداً ان خلفه (وزير الخزانة) غوردون براون لن يستهل حكمه كرئيس للوزراء بحرب ولذلك يريد (بلير) البقاء في داوننغ ستريت كي يشارك في هذه الحرب .واضاف لهذه الأسباب نعتبر الوضع إستثنائياً ولهذه الأسباب هناك حالة خوف بكل ما في الكلمة من معني في هذا البلد (بريطانيا) من قرب إندلاع حرب عالمية ثالثة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة أو كلا البلدين وبدعم من بلير .واستغرب غالاوي التصريحات الأخيرة لبلير ورفضه تحمل مسؤولية العنف الدائر في العراق حالياً، وقال ان لم يكن ذلك خطأه، فخطأ من إذاً؟ هل هو خطأ الستمئة وخمسين ألف عراقي الذين راحوا ضحية الحرب التي شارك فيها؟إنه هو (بلير) المسؤول عن جميع عمليات القتل والكراهية التي يشهدها العراق منذ الإحتلال، وهو أسوأ رئيس وزراء عرفته بريطانيا كما أن رغباته ستُحرق بمنتهي الخزي بنيران التاريخ البريطاني .واضاف النائب البريطاني ان نيران بوش وبلير توجه فقط للعرب والمسلمين في العراق وفي فلسطين وفي أفغانستان وربما في إيران لاحقاً لا سمح الله حيث فاقت حصيلة القتلي إرتفاع جبل إيفريست لأن هذه هي عقلية حكام العالم .وقال نحن نفعل ما نستطيع وسنستمر في الصراخ حتي تنقطع أنفاسنا، لكننا نريد أن نسمع الإجابات في شوارع المدن العربية والإسلامية التي تمارس أنظمتها الصورية من رؤساء وملوك الزني علناً مع بوش وبلير و(رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود) أولمرت وتؤدي الرقص الشرقي معهم وتتحمل مسؤولية ما يحدث .وأضاف كنت في عاصمة عربية قبل أسابيع قليلة ولعلمك من نزل في الفندق الذي كنت أُقيم فيه؟ كان شمعون بيريس قاتل قانا ونائب أرييل شارون، وحل ضيفاً علي هذه العاصمة العربية ويا للغرابة.. ولو كانت هناك ديمقراطية في العالم العربي لما كان تجرأ أصلاً علي وضع قدمه في أي عاصمة عربية بينما يستمر الفلسطينيون في الخضوع لتحكم الإحتلال .واستخف غالاوي بمواقف المسؤولين الأمريكيين حيال أزمة اللاجئين العراقيين وإعلانهم ان الولايات المتحدة ستسمح لبضعة آلاف منهم بالإقامة علي أراضيها، مضيفاً هذه تمثل دعابة حقيقية، فهناك نحو أربعة ملايين عراقي غادروا العراق أو اضطروا لترك منازلهم والعيش في مناطق أخري داخل بلدهم بسبب العنف الطائفي فضلاً عن حقيقة أن 650 ألف عراقي قُتلوا منذ إحتلال بلادهم وهناك مئات الآلاف من الجرحي والمقعدين وملايين العاطلين عن العمل وأعداد كبيرة من المشردين وعدم توفر مياه الشرب والكهرباء وبشكل يقل بكثير عما كان متوفراً خلال فترة العقوبات .وشدد غالاوي علي أن العقوبات الإقتصادية التي فُرضت علي العراق في ظل النظام السابق وأودت بحياة مليون طفل عراقي كانت عقوبات عربية لأنه لا يمكن فرض عقوبات من بناء في نيويورك وكانت الدول العربية المجاورة للعراق من فرض تلك العقوبات وأغلق الحدود وموّت الشعب العراقي من الجوع، كما أن غزو العراق تم عن طريق الدول العربية المجاورة، ولهذا أقول أن رؤساء وملوك الرقص الشرقي العربي الفاسدين هم في قلب المشكلة التي يعاني منها العراق .ويعتبر غالاوي من أشد منتقدي سياسات حكومة بلاده في الشرق الأوسط إلي درجة أن حزب العمال الحاكم فصله من عضويته عام 2004 بسبب موقفه المناهض لحرب العراق، لكنه أسس في العام التالي حزباً أسماه (الإحترام) وتمكن من الفوز بمقعد دائرة بيثنال غرين وبو الواقعة شرق العاصمة لندن وتقطنها غالبية من المسلمين الآسيويين في الإنتخابات العامة التي جرت عام 2005.وحول لبنان، قال غالاوي أُصلي كي لا يتحول لبنان إلي عراق جديد، وبالطبع فإن حكمة القادة السياسيين في لبنان خضعت للإختبار وبعضهم إجتاز هذا الإمتحان وبعضهم فشل لمنع إنجرار البلاد من التجربة اليوغسلافية إلي التجربة العراقية، لكن الشعب اللبناني يعرف جيداً ما ثمن الحرب الأهلية والإقتتال بين الأخوة والجيران وإن شاء الله لن يصلوا الي هذه الحالة مرة أخري .واضاف ان جنبلاط يمثل أحد القادة السياسيين الذين فشلوا في الإختبار وأنا لست مستعداً بعد الآن للقائه .وسُئل عن موقفه من التعابير التي إستخدمها جنبلاط لمهاجمة الرئيس بشار الأسد، فقال اعتقد أن السيد جنبلاط كان يدخن نوعية مختلفة من التبغ لا يُسمح بإستخدامها في هذا البلد (بريطانيا) ويشم (البودرة الكولومبية) لأن الكلمات التي استخدمها كلمات رجل أحمق وكلمات رجل عازم علي إحراق لبنان وأنا غير قادر علي التصديق بأن رجلاً سليم العقل وأي رجل غير خاضع لتأثير المواد القوية يمكن أن يتحدث بهذه الطريقة .واضاف غالاوي ان الولايات المتحدة التي تفتح ذراعيها الآن لإستقبال جنبلاط هي نفسها التي كانت رفضت منحه تأشيرة زيارة من قبل وعليه أن يسأل نفسه لماذا؟ وبالنسبة لي فإن أفضل نصيحة أقدمها له هي أن يشتري قطعة أرض في ميامي بفلوريدا ويمضي بقية حياته فيها .واتهم غالاوي جنبلاط بـ العمل علي إشعال فتنة بين بيروت ودمشق وتعميق الخلافات بين الشعبين اللبناني والسوري وإضعاف المقاومة العربية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية