غانتس يثير ملف تواجد قادة حماس في اسطنبول خلال اللقاءات مع المسؤولين الأتراك

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”: كشفت تقارير عبرية، اليوم الخميس، أن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس ناقش خلال زيارته تركيا، ملف تواجد قيادة حركة حماس هناك، والعلاقات القائمة بين الحركة والجانب التركي.

وذكرت “قناة كان” العبرية” أن غانتس يحمل في زيارته لتركيا، عدة ملفات للنقاش، من أبرزها إيصال رسالة تؤكد مجددا أن إسرائيل لا تقبل استضافة أنقرة كبار مسؤولي حماس مثل صالح العاروري وغيره.

وأشارت إلى أن من بين ما طلبه غانتس كان توقف أنقرة عن إدانة “الأنشطة الأمنية الإسرائيلية بشكل دائم”، المقصود بها العمليات العسكرية ضد المناطق الفلسطينية.

من بين ما طلبه غانتس كان توقف أنقرة عن إدانة العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

يشار إلى أن حركة حماس أعلنت عقب عودة تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، في بيان رسمي، “رفضها كافة أشكال التطبيع، الذي يتعارض مع ثوابتنا الوطنية ومصالح شعبنا وشعوب المنطقة العربية والإسلامية”.

لكن حتى كتابة الخبر، لم تكن حركة حماس قد علقت على زيارة وزير الجيش الإسرائيلي إلى تركيا، رغم أنها اعتادت على شجب مثل هذه الزيارات التي قام بها سابقا لعدة دول عربية.

واستقبل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، غانتس، الخميس، بمراسم عسكرية في مقر الوزارة في العاصمة أنقرة.

وعقب انتهاء المراسم عقد أكار وغانتس لقاء ثنائيا، وآخر على مستوى الوفود.

ونقلت “i24news” العبرية عن مصدر أمني قوله إن “العلاقات الأمنية مع تركيا لن تكون سرية”، و”عمق العلاقات سيتم اختباره من قبل الجانب السياسي، وفقا لسلوك الجانبين”، لافتا إلى أن التقارب سيتم من خلال “خطوات محسوبة للغاية مع دراسة الواقع”.

ورأى المصدر أن العلاقات مع تركيا ستعزز علاقات إسرائيل مع الدول التي لا يوجد لها معها علاقات رسمية. لكنه مع ذلك، أشار إلى وجود مواضيع أخرى بين البلدين لا زالت مفتوحة مثل تواجد حماس ومنظمات أخرى على الأراضي التركية.

ويستبعد حدوث تقارب أمني في المدى القريب بين أنقرة وتل أبيب، رغم أن الزيارة التي جاءت بعد قطيعة أمنية طويلة استمرت لأكثر من عشر سنوات، تهدف إلى استئناف العلاقات الأمنية بين الطرفين.

وكانت وزارة الجيش الإسرائيلية أعلنت عند توجه غانتس إلى تركيا حيث سيبحث مع المسؤولين الأتراك ملفات سياسية وأمنية. وأعرب غانتس قبل بدء الزيارة عن تطلعه لإجراء “مناقشات مثمرة” حول سبل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن هذه الزيارة جاءت بعد أن قام رئيس القسم الأمني في الوزارة، درور شالوم، بزيارة تركيا قبل نحو شهرين، ويدور الحديث أن هذا المسؤول جدد خلال زيارته العلاقات الأمنية بين تل أبيب وأنقرة، وأنه جرى التوافق على برنامج زيارة غانتس والمواضيع التي سيتم طرحها ومناقشتها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية