القوي العظمي الست تبحث اليوم فرض عقوبات جديدة علي ايران
نيويورك ـ ا ف ب: اعلن مسؤول امريكي كبير الاثنين ان القوي العظمي الست الضالعة في الملف النووي الايراني ستواصل محادثاتها اعتبارا من الاربعاء في نيويورك حول امكانية فرض عقوبات جديدة علي ايران.
وقال الرجل الثالث في وزارة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز اجرينا محادثات بناءة الجمعة الماضي في اشارة الي اجتماع علي مستوي المدراء السياسيين في وزارات الخارجية والذي انتهي بدون التوصل الي اي اتفاق الاسبوع الماضي في واشنطن. قررنا مواصلة هذه المحادثات الاربعاء والخميس قبل اجتماع وزاري الجمعة.
وسيجتمع وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) بالاضافة الي المانيا الجمعة علي هامش الجمعية العامة للامم المتحدة لبحث احتمال تعزيز العقوبات علي ايران التي ترفض الانصياع لقرارين دوليين سابقين بضرورة وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وعقد مسؤولون نوويون ايرانيون ووفد زائر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية محادثات الاثنين لتوضيح مسائل عالقة بشأن انشطة ايران النووية التي يخشي الغرب من ان تكون ستارا لانتاج قنبلة نووية. وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية لاذاعة الجمهورية الاسلامية الايرانية ان المحادثات مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستتواصل خلال اليومين او الثلاثة القادمة.
وقال الرئيس محمود أحمدي نجاد في خطاب بجامعة كولومبيا بنيويورك خلال زيارة للولايات المتحدة الاثنين ان برنامج ايران النووي مخصص لتوليد الكهرباء. واضاف نحن لا نؤمن بالاسلحة النووية. وهذا الموضوع منته.
واتفقت ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 اب (اغسطس) علي توضيح نطاق برنامجها النووي.
ويسمح الاتفاق لايران بحسم قضايا الواحدة تلو الاخر خلال فترة تقول الوكالة انها تستمر حتي كانون الاول (ديسمبر) رغم ان ايران تضيف اجهزة طرد مركزي في محطة نطنز للتخصيب لتقترب من الثلاثة الاف جهاز المطلوبة للبدء في انتاج كميات من الوقود النووي جاهزة للاستخدام.
وعبرت القوي الغربية عن شكوكها في الاتفاق قائلة انه يتيح لطهران وقتا طويلا للاجابة علي تساؤلات بخصوص انشطة نووية اخفتها في السابق بينما لا يتعرض لبرنامجها النووي لتخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان يقودها الي انتاج قنابل نووية.
وقال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تعهد ايران بالشفافية لتبديد الشكوك الغربية يزيد من الامل لحل قضيتها النووية.
وقال حسيني ان ايران بددت بالفعل بعض المخاوف وستتركز المحادثات علي اجهزة الطرد المركزي بي1 وبي 2 . وتستخدم ايران اجهزة طرد مركزي عتيقة تعود الي السبعينات وهي عرضة للتعطل اذا دارت بسرعات عالية لفترات طويلة لكنها تبحث وتطور اجهزة متقدمة اكثر قدرة علي التحمل في مواقع غير مسموح للمفتشين بدخولها. واجهزة الطرد المركزي هي الات تخصب اليورانيوم.
وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان طهران حلت القضية الاولي المتعلقة بانشطتها النووية وهي تجارب صغيرة بالبلوتونيوم ظلت سرية في انتهاك لتعهدات ايران بعدم الانتشار النووي.
وقالت فرنسا وبريطانيا والمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين انها اجرت محادثات جادة وبناءة يوم الجمعة بشأن عقوبات جديدة للامم المتحدة تهدف الي محاولة ارغام ايران علي وقف انشطتها النووية.
وهددت ايران باعادة النظر في مستوي تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذا نجحت هذه الدول في استصدار قانون اخر من الامم المتحدة بفرض عقوبات.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن حميد بيضينجاد المسؤول الكبير بوزارة الخارجية قوله الاثنين ان ايران مستعدة للنظر مجددا في تنفيذ البروتوكول الاضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي اذا اعيدت قضيتها الي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي شباط (فبراير) 2006 انهت ايران التنفيذ التطوعي للبروتوكول بعد احالة قضيتها الي مجلس الامن الدولي.