باريس- “القدس العربي”: بمناسبة الذكرى السنوية لهجوم السابع من أكتوبر غير المسبوق، الذي نفذته حركة “حماس” على إسرائيل، غرّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بثلاث لغات، الفرنسية والإنكليزية والعبرية، باعثاً برسالة تضامن وتعاطف مع الإسرائيليين.
وكتب ماكرون باللغة العبرية على حسابه على “إكس”: “ما يزال الألم حاضراً، وأكثر حدّة مما كان عليه الحال قبل عام. ألم الشعب الإسرائيلي. ألمنا نحن الخاص. ألم الإنسانية الجريحة”.
שבעה באוקטובר.
הכאב עודנו כאן, חריף כמו לפני שנה. כאבו של העם הישראלי. כאבנו שלנו. כאבה של האנושות הפצועה.
לא נשכח את הנספים, את החטופים, ואת המשפחות שליבן שבור מההיעדר או מהציפייה לשיבה. מחשבותי נתונות להן בהזדהות.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 7, 2024
وأضاف: “لن ننسى المفقودين والمختطفين والأهالي الذين كسر قلوبهم الغياب، أو انتظار عودتهم. كل التعاطف”.
عشية هذه الرسالة أجرى الرئيس الفرنسي مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث عبّر له خلالها عن “تضامن الشعب الفرنسي مع الشعب الإسرائيلي”، مؤكداً التزام فرنسا بأمن إسرائيل لا يتزعزع”، لكنه شدّد، في الوقت نفسه، على أن “وقت وقف إطلاق النار في غزة ولبنان قد حان”، بحسب ما أورد قصر الإليزيه.
كما جاء هذا الاتصال الهاتفي غداة تصريحات الرئيس الفرنسي التي دعا فيها إلى “الكفّ عن تسليم إسرائيل أسلحة يمكن استخدامها في غزة”، والتي أثارت حفيظة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وردّ عليها بتصريحات شديدة اللهجة موجهة إلى إيمانويل ماكرون بالاسم.
وقال نتنياهو: “يتعيّن على جميع الدول المتحضرة أن تقف بحزم إلى جانب إسرائيل، في الوقت الذي تحارب فيه القوى الهمجية التي تقودها إيران. غير أن ماكرون، وغيره من القادة الغربيين، يدعون الآن إلى حظر الأسلحة على إسرائيل. يجب أن يشعروا بالعار”.
ربما لا بد أن نقف قليلا عند رد نتنياهو على ماكرون بعد إعلانه وقف شحنات الأسلحة إلى “اسرائيل” ..
عنجهية نتنياهو وغطرسته ليس لها مثيل ..
ورغم تفوق السردية الفلسطينية إلا أنه يتحدث بكل عنجهية عن أعدائه مبررا الهجوم على مناطقنا العربية ..ولا تنسوا جملة “أعداء الحضارة ” ..… pic.twitter.com/VAJ53YcWUU
— Esraa Alshikh إسراء الشيخ (@Esralshikh) October 6, 2024
وأضاف: “إسرائيل ستنتصر، حتى دون دعمهم، لكن عارهم سيستمر لوقت طويل بعد الانتصار في الحرب“.
وردّ قصر الإليزيه واصفاً تصريح نتنياهو بأنه “كلامٌ مفرط، لا علاقة له بالصداقة بين فرنسا وإسرائيل”.