الناصرة ـ ‘القدس العربي’: صدرت عن مطبعة الوان ـ ‘يافة الناصرة’، رواية جديدة للكاتب ناجي ظاهر، ابن مدينة الناصرة. حملت عنوان ‘غرام او نهاية فنان’. جاءت في 116 صفحة من القطع التوسط. لوحة الغلاف’ رجل وامرأتان تسخران منه ‘ للفنان الاسباني فرانشيسكو جويا 1828 1746. تحكي قصة فنان عربي أماته الواقع واعاده الى الحياة الفن. هذا الفنان يريد ان يحلق في سمائه اللازوردية المحببة، وبينما هو يعيش في عالمه، عالم الطلاء والتربنتين، فانه يصطدم بزوجة باتت منذ زمن بعيد تكره ما يحبه من الرائحة، ووثقت تمام الثقة ان الفن في هذه البلاد لا يطعم خبزا، لهذا تبذل كل ما بوسعها كي تعيده الى عالم اللامعنى الذي يرفضه. خلال هذا يطلع القارئ على احداث تبني فيها هذه الزوجة موقفها على اساءة فهم فُطرت عليها وساعدها في التأكد منها واثباتها واقع تصر على اساءة تفسيره، وعندما يرفض الزوج الانصياع لها يجد نفسه ضحية اخرى من ضحايا قانون حماية المرأة. الرواية تنتهي بنهاية هذا الفنان، فكيف ينتهي؟ وماذا يريد ان يقول لنا الكاتب بهذه النهاية؟ القارئ اللبيب سيلاحظ ان الرواية ارادت ان تشعل نورا.. ولم تهدف بأي حال ان تقدم نهاية وانما بداية لا بد منها ليس للفنان فحسب وانما لسواه من الناس في بلادنا.
هذه هي الرواية الثالثة لصاحبها، فقد سبقتها روايتان هما:
الشمس فوق المدينة، صدرت عن دار الاسوار، عام 1981 ، و هل تريد ان تكتب رواية، صدرت ضمن منشورات مجلة مواقف عام 2006 . في روايته هذه غرام او نهاية فنان ‘ يسجل خطوة اخرى متقدمة على طريق عطائه الروائي.