“القدس العربي”: قال السيناتور الجمهوري ليدنسي غراهام، اليوم الثلاثاء، إن هناك دعما قويا في داخل الكونغرس الأمريكي لعقوبات جادة على المملكة العربية السعودية تشمل “الأفراد المعنيين في الأسرة الحاكمة”.
وغراهام حليف لترامب، وتأتي تصريحاته بعد ساعات من تأكيد ترامب على دفاعه عن الرياض بشأن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي كان مقيما في الولايات المتحدة، على الرغم من أن المخابرات المركزية الأمريكية خلصت إلى أن ولي العهد السعودي هو من أمر بقتله.
وقال غراهام، في تغريدات نشرها على حسابه في موقع تويتر، “أعتقد اعتقادا راسخا أنه سيكون هناك دعم قوي من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) للعقوبات الجدية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك أعضاء في العائلة المالكة، لهذا العمل الهمجي الذي يتحدى جميع الأعراف المتحضرة”.
I firmly believe there will be strong bipartisan support for serious sanctions against Saudi Arabia, including appropriate members of the royal family, for this barbaric act which defied all civilized norms.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) November 20, 2018
وأضاف قائلا “في حين أن المملكة العربية السعودية حليف استراتيجي، فإن سلوك ولي العهد- بطرق متعددة- أظهر عدم احترام للعلاقة بيننا، وجعله، في رأيي، أشد تسميما”.
وتابع القول “أدرك تمامًا أنه يتعين علينا التعامل مع الجهات الفاعلة السيئة والمواقف غير المثالية على الساحة الدولية. إلا أنه حين نفقد صوتنا الأخلاقي، فإننا نفقد أقوى أصولنا”.
While Saudi Arabia is a strategic ally, the behavior of the Crown Prince – in multiple ways – has shown disrespect for the relationship and made him, in my view, beyond toxic.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) November 20, 2018
I fully realize we have to deal with bad actors and imperfect situations on the international stage.
However, when we lose our moral voice, we lose our strongest asset.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) November 20, 2018
وكان ترامب قال، اليوم الثلاثاء، إنه سيظل “شريكا راسخا” للسعودية بغض النظر عن قضية خاشقجي. وتابع “بصفتي رئيساً للولايات المتحدة، أعتزم أن أضمن، في عالم خطير جداً، مواصلة أمريكا الدفاع عن مصالحها القومية والتصدي بقوة للبلدان التي ترغب في الإضرار بنا؛ ببساطة شديدة نطلق على هذا شعار أمريكا أولًا”.
وقال “سأتخذ قرارات تتطابق مع مصالحنا الأمنية، والكونغرس له الحرية في اتخاذ مسار آخر”.