استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف والتوغل البرّي في أجزاء مختلفة من قطاع غزة، بمساندة صريحة من جانب البيت الأبيض والمبعوث الأمريكي ستيف وتكوف، وفي انتهاك فاضح لبنود صفقة التبادل التي تمت برعاية قطرية ومصرية وأمريكية، ونهج تعطيل جولات التفاوض. غليان الشارع الإسرائيلي حول مصائر الرهائن المتبقين لدى المقاومة الفلسطينية ترافق مع الاحتجاج على إقالة رونين بار من رئاسة الشاباك، وأكمل نتنياهو مشهد التوتير عن طريق الإيعاز بقصف مواقع في جنوب لبنان والعمق السوري، بالتضافر مع عدوان أمريكي متعاظم ضدّ اليمن.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)