المشاهد الملحمية لحشود أبناء قطاع غزة المسرعة إلى الشمال اقترنت سريعاً بجولات إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، وهيمنت رمزية الواقعتين في تفاصيل صغرى وكبرى عكست صمود الفلسطينيين على امتداد 15 شهراً ونيف. ولم يكن لمفاعيل اتفاقية التبادل أن تتمّ من دون إعلان الرئيس الأمريكي مشروعه البائس المتمثل في ترحيل أهالي القطاع إلى مصر والأردن، الذي يشكل جريمة حرب معلنة وطرازاً فاضحاً من الـ»ترانسفير». وبعض استحقاقات اليوم التالي كانت أيضاً مناورات رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، بصدد المماطلة في الإفراج عن الفلسطينيين الأسرى أو عرقلة إعادة فتح معبر رفح.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)