على شاكلة ما انحدرت إليه حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة، تواصل دولة الاحتلال مواجهة عواقب معادلة ثنائية معلقة، من حيث استعصاء الحرب والفشل في تحقيق الأهداف العسكرية المعلنة من جهة أولى، والركون إلى خيار شبه وحيد هو تشديد المجازر واستهداف مراكز الإيواء والمشافي والمدارس من جهة ثانية. وأمّا على الجبهة الداخلية فإن احتجاجات الشارع وأصوات الجنرالات المتقاعدين والرؤساء السابقين للأجهزة الأمنية تتعالى أكثر لجهة فضح الوضع العالق الذي بلغه تعنت نتنياهو وإصراره على إدامة الإبادة، تفادياً لعواقب وقف إطلاق النار وبغرض أوحد هو خدمة أجنداته السياسية والقضائية الشخصية.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)