«غزة تحت القصف» و«فلسطين أرضي»: عروض على مسرح أكاديمية الفنون في القاهرة

حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: تحت عنوان «شوق لأجراس القدس وفلسطين»، وبدعوة من لقاء «مستقلون من أجل لبنان»، عقد لقاء موسّع، في فندق متروبوليتان في سن الفيل، ضم شخصيات فكرية وأكاديمية وسياسية وصحافية لبنانية ورجال دين مسيحيين. وخلاله كانت الكلمات دعماً لأهل فلسطين وغزة.
افتتح اللقاء بكلمة أمين سر اللقاء رافي مادايان، معلناً «لن نبكيكي غزّة لك الله.. فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة.. يا قدس الأقداس.. يا مدينة الأحزان من يوقف العدوان.. من ينقذ المسيح ممن قتلوا المسيح؟ يا أطفال غزّة علمونا أن نكون رجالاً، فالرجال صاروا عجينا.
وبعد أن خاطب نائب رئيس مجلس النواب السابق، إيلي الفرزلي من أسماهم أصحاب النوايا السيئة والحسنة من الذين يعالجون في الإعلام مسألة الجبهة مع العدو، وما يُسمّى بالتسرّع والتسريع، قال: غزّة تخوض معركتها المقدّسة بعد الإنجاز الجبّار، الذي حققته المقاومة في فلسطين.
وتوقف نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب عند تعبير يتردد كثيراً في الغرب الإعلامي والرسمي وهو «حق اسرائيل بالدفاع عن النفس». وسأل هؤلاء: هل الدفاع عن النفس بقتل الأطفال والنساء والمدنيين؟ وضرب مثلاً باحتلال أقوى دولة في العالم لأفغانستان بهدف اجتثاث حركة طالبان؟ وإذ به يقول: الولايات المتحدة تغادر افغانستان مسرعة وطالبان تستلم الحكم. وخلُص للقول «ليس للقوة من نتائج. الحل في فلسطين بسيط ويتمثل في قيام دولة مستقلة وعودة الحق لأصحابه».
وعندما طُلب من رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم أن يقول كلمته في هذا اللقاء عاد إلى عظة البطريك الراعي، والتي قالها في قداس الأحد الماضي في الفاتيكان، حيث يتواجد. فقد تساءل الراعي «بأي حق يقرر حكّام الدول الحروب فيقتلون الناس… ومن يبقى حياً يهيم على وجهه؟». وتوجه الراعي إلى حكّام الدول، دون أن يسميهم، بالقول «كفى تدميراّ وقتلاً عودوا إلى ما اتفق عليه البابا مع شيخ الأزهر في اللقاء، الذي جمعهما في أبو ظبي». وخلُص الراعي للقول: «ندين بشدة حرب التدمير الدائرة بين اسرائيل وغزّة»!
وضمن النشاطات المساندة والمناصرة للصامدين في قطاع غزّة نظّمت لجنة «عائلات من لبنان تُساند عائلات فلسطين» لقاء تضامنياً على فنجان قهوة مقابل 10$ على الأقل لدعم صمود الناس. تواصل اللقاء بين الساعة 12 ظهراً والثانية بعد الظهر في بيروت، وبدأ بدقيقة صمت على أرواح الشهداء، ومن ثمّ نقاش في كيفية توسيع عملية جمع التبرعات للمساندة. مع العلم أن مؤسسة التعاون الفلسطينية هي من تتولى نقل المساعدات المادية إلى قطاع غزّة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية