بين أسبوع وآخر لا تتبدل من حيث الجوهر خيارات دولة الاحتلال في متابعة حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، وإنما تأخذ غالباً هيئة التكيّف مع المآزق المتعاقبة التي يواجهها الجيش الإسرائيلي حيال العجز عن تحقيق اختراقات ملموسة في الجبهات العسكرية والأمنية المختلفة، في سائر القطاع كما في الضفة الغربية والجبهة الشمالية. وإذْ تواصل الخروج إلى العلن سلسلة التباينات بين جنرالات الجيش ووزير الدفاع من جهة، ورئيس الحكومة نتنياهو في جهة مقابلة، يمعن الاحتلال في اعتماد سياسات التشريد والتجويع بحقّ المدنيين الفلسطينيين، فيتكشف أكثر فأكثر مشهد التخبط الشامل.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)