رغم خطاب مختلف النبرة سمعه من الرئيس الأمريكي ترامب وانطوى على ضغط مبطن، فإن جبهات نتنياهو لا تتوسع ضد المدنيين الفلسطينيين في سائر قطاع غزة فقط، بل تنفتح في الداخل الإسرائيلي أيضاً مع تزايد الضغوط لوقف الحرب وعقد صفقة تبادل جديدة. مئات ضباط الاحتياط والطيارين وعناصر البحرية انضموا إلى عائلات الرهائن، والمطالب آخذة في الاتساع والتنوّع.
في اليمن تواصل الولايات المتحدة حرب غارات جنونية تجاوزت الـ300 بقذائف فتاكة، استهدفت مراكز صحية وخزانات مياه وأبراج اتصالات ومزارع وأملاك شخصية وعامة وأحياء مكتظة بالسكان. حصيلة المجازر وحشية ودامية لكنها على الصعيد السياسي أو العسكري تبدو عقيمة أو تكاد، وقد لا تصل أصداؤها إلى المباحثات الإيرانية ــ الأمريكية في مسقط.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)