غزة حاضرة بقوة في انطلاق مهرجان كان السينمائي… 400 من نجوم هوليوود يدعون لكسر الصمت… وتوجيه تحية للمصورة الفلسطينية الراحل فاطمة حسونة

حجم الخط
0

كان – «القدس العربي» : انطلق مهرجان كان السينمائي في دورته الثامنة والسبعين بحملة شرسة للنجم الأمريكي روبرت دي نيرو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «الجاهل»، داعيا إلى «الدفاع عن الديموقراطية» في وجهه، فيما خيّم طيف الحرب في غزة أيضا على بدايات هذا الحدث السينمائي الكبير.
وقال دي نيرو البالغ 81 عاما «في الولايات المتحدة ندافع بشراسة عن الديموقراطية التي لا زلنا نعتبرها مكسبا»، مضيفا أن الفنانين «يشكلون تهديدا للطغاة والفاشيين في العالم».
أما رئيسة لجنة التحكيم الممثلة الفرنسية جولييت بينوش فنددت ب»الحرب والفقر (..) وشياطين همجيتنا» التي «لا تسمح لنا بأي قسط من الراحة».
وأضافت أمام نخبة من نجوم السينما العالمية ومن بينهم روبرت دي نيرو وليوناردو دي كابريو «في مواجهة ضخامة هذه العاصفة، علينا الدفع قدما لإبراز اللطف وتحويل رؤانا» و»علاج جهلنا والتخلي عن مخاوفنا وأنانيتنا وتغيير مسارنا».
وحرصت خصوصا على توجيه تحية إلى روح المصورة الصحافية الفلسطينية فاطمة حسونة التي قُتلت في قصف إسرائيلي على غزة في منتصف نيسان/أبريل.
وقالت «عشية مقتلها علمت أن الفيلم الذي تظهر فيه اختير هنا في مهرجان كان ينبغي أن تكون فاطمة معنا الليلة. الفن يبقى. فهو شاهد قوي على حياتنا وأحلامنا».
وندّد الموقعون بالغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزل المصورة الفلسطينية فاطمة حسونة (25 عامًا) في شمال قطاع غزة الشهر الماضي، والتي أدت إلى مقتلها برفقة عشرة من أفراد عائلتها. وتزامن استهدافها مع إعلان إدراج فيلم وثائقي يتناول قصتها ضمن قائمة عروض المهرجان لهذا العام.
والفيلم الذي يحمل عنوان «ضع روحك على يدك وامشِ» من إخراج الإيرانية سپيده فارسي، سيُعرض اليوم الخميس ضمن برنامج “ACID”، الذي يركّز على الأفلام المستقلة والوثائقية ذات الطابع الإنساني.
وتحوّلت قصة فاطمة حسونة، التي وثّقت بعدستها مشاهد الحرب والقصف والتشريد في غزة، إلى رمز للصحافيين الفلسطينيين الذين يُستهدفون بشكل مباشر. وقد ورد في نص الرسالة أن اغتيالها جاء بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن عرض الفيلم الذي يوثق حياتها ونضالها.
وقبل يوم الافتتاح، أدركت أصداء العالم المهرجان اعتبارا من مساء الاثنين مع نشر صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية رسالة مفتوحة وقعها نو 400 نجم سينمائي تدعو إلى كسر «صمت» أوساط الثقافة حول الحرب في غزة. وحل طيف الفوضى العالمية أيضا من خلال عرض ثلاثة أفلام وثائقية حول أوكرانيا من بينها «حربنا» للمفكر الفرنسي برنار هنري ليفي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية