في استهلال ما يُسمى بـ«اليوم التالي» لا يستأنف قطاع غزة أنساق الصمود الإنساني والتشبث بالأرض والمقاومة بأشكالها المختلفة فقط، بل يقدم أبناؤه الدليل تلو البرهان على أن ما يُحاك ضدّ القطاع من مخططات إسرائيلية أو أمريكية أو مشتركة ينتهي لتوه إلى فشل ذريع، وهكذا سيكون مصير المشاريع المختلفة التي تسعى إلى ارتكاب جرائم حرب إضافية تبدأ من التهجير القسري وإفراغ الأرض من شعبها تحت ستار كاذب عنوانه إعادة الإعمار. وبالتالي فإن مسؤولية نصرة القطاع تتجاوز الغزيين إلى أشقائهم الفلسطينيين في الضفة والقدس وعلى مستوى الفصائل والقوى السياسية، وإلى العرب من المحيط إلى الخليج، بصرف النظر عن الضغوطات واشتداد التآمر.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)