يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتواطؤ مع واشنطن، إخضاع توزيع المساعدات الإنسانية لأجندات سياسية وعسكرية تكفلت بتحويلها إلى ما يشبه محرقة يومية لسكان القطاع، تحت وطأة القصف والتهجير والتوسع. وفي الآن ذاته تتعاظم على نطاق العالم موجات الاحتجاج ضد سياسات التجويع الإسرائيلية، لكن أمريكا تستخدم الفيتو في مجلس الأمن.
ملف الحرب الأوكرانية ـ الروسية سجل تقدماً ملحوظاً على صعيد تبادل الأسرى، لكن المعارك الميدانية وحروب المسيرات بين موسكو وكييف تجعل مفاوضات إسطنبول مجرد لقاءات عجفاء، يزيد في عقمها أن الوساطة الأمريكية عالقة والمساندة الأوروبية واقعة تحت ضغوطات شتى.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)