في مؤشر دائم على تعثر عملياته العسكرية، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب أشنع المجازر بحقّ المدنيين الفلسطينيين، وكانت المجزرة الأحدث قد وقعت في المواصي غرب خان يونس وأسفرت عن استشهاد 100 مدني، رغم أن الاحتلال وضع الموقع تحت تصنيف «المناطق الآمنة». في الآن ذاته يتابع نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال تعطيل مفاوضات التوصل إلى صفقة تبادل، ويفرض لاءات ثلاثة لا تخفي المأزق الفعلي الذي يعيشه الائتلاف الحاكم وصراعات الأجنحة في إدارة حرب الإبادة، ومعضلات التعامل مع حاجة واشنطن الملحّة إلى حلول تنتشل الرئيس الأمريكي من هبوط حظوظه في الرئاسيات المقبلة.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)