انتقلت دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى طور جديد وخاص في حرب الإبادة ضد قطاع غزة، فلجأت إلى تلفيق تقارير عن تورط عاملين في منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وكان أن سارعت الولايات المتحدة ودول أوروبية إلى وقف الإعانات التي تمنحها للمنظمة. وإذا كان تاريخ دولة الاحتلال مع الأونروا لا ينطوي إلا على العداء المعلن ومحاولة تعطيل أشغالها بهدف أبعد هو تقويض مفهوم حق العودة، فإن انضمام الديمقراطيات الغربية الفوري إلى الحملة الإسرائيلية لا يعني المزيد من الانخراط في حرب الإبادة الإسرائيلية فقط، بل يستهتر أيضاً بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها محكمة العدل الدولية مؤخراً.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)