أسفر فشل العملية الخاصة الإسرائيلية في خان يونس عن جولة عنف جديدة شنّ خلالها طيران الاحتلال قرابة 200غارة واستقبل 400من صواريخ المقاومة، ثم توجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار ثمنه استئناف الوساطة المصرية لعقد اتفاقية هدنة بين حماس ودولة الاحتلال. لكن الثمن الآخر انعكس في اهتزاز حكومة بنيامين نتنياهو بعد استقالة وزير الدفاع المتشدد أفغدور ليبرمان ورفض نتنياهو تسليم الحقيبة ذاتها إلى وزير آخر متشدد هو نفتالي بينيت، الأمر الذي يتطلب حلّ الكنيست وتنظيم انتخابات مبكرة.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)