تتنوع جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزّة وسكانه المدنيين، فلم تعد تقتصر على استهداف المشافي والمخابز والمساجد والأبنية السكنية، أو حجب الماء والكهرباء والغذاء والمعدات الطبية، بل توسعت لتشمل عزل القطاع عن العالم الخارجي بصفة تامة عن طريق قطع خدمات الاتصال والإنترنت. وإذْ تتنامى أكثر فأكثر حركات الاحتجاج الشعبية العالمية ضد العدوان الإسرائيلي المتواصل، وتصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يطالب بهدنة إنسانية، فإن الغرب يمعن في تواطؤه مع الجرائم الإسرائيلية ويواصل قادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الوقوف خلف الهمجية الإسرائيلية ورفض وقف إطلاق النار.
(حدث الأسبوع 2 ــ 17)