لا يغادر وزير الخارجية الأمريكي منطقة الشرق الأوسط حتى يصل إليها مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ضمن لهاث دبلوماسي لا ينطوي على الحدّ من جرائم حرب الإبادة الإسرائيلية بقدر ما يستهدف استدراج حلفاء الولايات المتحدة لممارسة الضغط على المقاومة الفلسطينية ودفعها إلى قبول صفقة جديدة مع الاحتلال. في واشنطن يواجه الرئيس الامريكي ما وصفه السناتور برني ساندرز بـ«برهة فييتنام» إزاء تعاظم الاحتجاجات الطلابية في عدد متزايد من الجامعات الأمريكية. دولة الاحتلال تتناهبها من الداخل إحباطات المؤسسة العسكرية التي تواصل العجز عن تحقيق أي من أهداف الحرب المعلنة، وضغوطات عائلات الأسرى ومطالب رحيل الائتلاف الحاكم، واستقالات الجنرالات، وما يخلّفه استمرار جرائم الحرب من غضب عالمي شعبي.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)