في اضطرار دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى الموافقة على هدنة إنسانية مؤقتة، يتم خلالها تبادل 50 رهينة لدى المقاومة الفلسطينية مقابل 150 من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، هنالك مستوى صريح من الرضوخ فرض تنازل حكومة بنيامين نتنياهو عن تعنت سابق معلن يرفض التفاوض أو وقف القتال، وهنالك مغزى صريح في أن التبادل يثبت من الجانب الفلسطيني مقدرة لوجستية على إدارة الصراع، ومرونة كافية في الانفتاح على الرأي العام العالمي والتعامل مع القانون الدولي ومنظماته. وليست مآزق الاحتلال مع مواقف دول مثل إسبانيا وبلجيكا مؤخراً، سوى علائم على سيرورة آخذة في التنامي، من حيث فرض الهدنة كما في مغزى التبادل.
(حدث الأسبوع 2 ــ 13)