لا يلوح أن زيارة وفد دولة الاحتلال إلى الولايات المتحدة قد نجحت في تهدئة التوتر الراهن بين البيت الأبيض ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لأن الأخير كان قد عمد مسبقاً إلى تفخيخ الزيارة والظهور في شريط فيديو يشكو حجب الأسلحة الأمريكية، ولا يضيف جديداً إلى المراوغة الإسرائيلية بصدد خطة الرئيس الأمريكي بايدن لصفقة تبادل ووقف إطلاق النار. وبين الفشل العسكري في سائر جبهات القطاع، ونُذُر حرب جديدة في جنوب لبنان، تتواصل مآزق الاحتلال العسكرية، وتترافق معها مشكلات سياسية داخلية، وضغط عائلات الأسرى وتجنيد الحريديم، تعصف بما تبقى من خيوط واهية بين أحزاب الائتلاف الحاكم.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)