عمان ـ ‘القدس العربي’ ـ من منال الشملة: شكل نشطاء أردنيون لأول مرة مجموعة على مواقع التواصل الإجتماعي من طراز فيسبوك وتويتر للتضامن مع مدرسة جامعية أردنية ترددت أبناء عن توقيفها عن العمل في السعودية ووجود نوايا بجلدها لإنها تجرأت وإنتقدت طالبات من قبائل في مدينة حائل السعودية.
وتعمل المدرسة وإسمها الدكتورة منال الحنيطي مدرسة في جامعة حائل وبرزت قصتها عندما تحدثت إحدى الصحف السعودية المحلية عن إيفافها وفصلها من العمل تمهيدا لفرض عقوبة الجلد عليها لإنها مست بكرامة قبائل عربية أصيلة في مدينة حائل.
وبمجرد وصول هذه الأخبار للعاصمة عمان إشتعلت مواقع التواصل الإلكتروني بالتعليقات وتم إطلاق حملات شبابية بإسم ‘كلنا منال الحنيطي’ تقليدا للحملة المصرية الشهيرة ‘كلنا خالد سعيد’ التي تفاعلت وإنتهت بثورة يناير المصرية.
ونشرت العشرات من مواقع الصحافة الإلكترونية ما حصل مع الأستاذة الجامعية الأردنية في حائل حيث تقدمت طالبات بشكوى ضدها لدى القضاء المحلي وتواجه عقوبة الجلد لإنها إنتقدت كما تقول التقارير التعبيرات القبلية خلال الدوام الرسمي في الجامعة. وتفاعلت القضية على أكثر من نحو وفي أكثر من إتجاه قبل أن تتطوع السفارة الأردنية في الرياض لإصدار بيان ينفي ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية عن فصل الحنيطي من وظيفتها وقرب تنفيذ عقوبة الجلد بحقها لتهجمها لفظياً على بنات احدى القبائل السعودية وقال رئيس قسم الاعلام الناطق الرسمي باسم السفارة الدكتور وليد القزاز في بيان السبت ان ما نشر على المواقع الالكترونية الاردنية حول موضوع الدكتورة منال الحنيطي من معلومات غير دقيق ومبالغ فيه.
واضاف ان السفارة اتصلت أكثر من مرة بالدكتورة الحنيطي وبزوجها اسماعيل المبيضين المقيم معها كمحرم في منطقة حائل واستفسرت منهما شخصياً عن ملابسات الحادثة كما وجهت مذكرة خطية لوزارة الخارجية السعودية طلبت بموجبها مخاطبة جامعة حائل للاستيضاح منها عن حقيقة ما جرى. واوضح ان الدكتورة الحنيطي نفت ان يكون قد تم التحقيق معها بتاتاً ولم تتقدم بأي اعتراض في هذا الخصوص كما انها لم تفصل من عملها ولم يصدر أي قرار خطي بالاستغناء عن خدماتها، وإنما أوقفت عن التدريس إلى أن ينظر في الموضوع ويبت في أمرها. كما لم تصدر بحقها أية عقوبة سواء من جلد او تعزير أو غيرها من أي جهة كانت.
وقال الدكتور القزاز ان المبيضين افاد أن بعض أبناء عشيرة آل رشيد تقدم بشكوى بحق زوجته إلى سمو أمير منطقة حائل وبأنه طلب لقاء سمو الأمير للنظر في الشكوى.