نيودلهي – (د ب أ): شهدت الهند غضبا عارما في مختلف البلاد امس بسبب اعتقال امرأتين شابتين بسبب نشرهما تعليقا على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يفيد بان مدينة مومباي اغلقت من أجل جنازة زعيم هندوسي ينتمي إلى التيار اليميني بدافع الخوف وليس الاحترام. اعتقلت الشرطة في بلدة بلجهار القريبة من مومباي المرأتين لاستجوابهما الاثنين واطلقت سراحهما بكفالة فيما بعد. وكانت شاهين دهادا /21 عاما/ قد نشرت الرسالة وابدت صديقتها رينو سرينيفاسان /20 عاما/ إعجابها به بالنقر على ايقونة الاعجاب. وكانت المدينة التي تعد المركز المالي للهند قد أغلقت تماما الاحد من أجل تشييع جنازة بال ثاكراي، مؤسس حزب شيف سينا الهندوسي اليميني، الذي توفي السبت الماضي. وذكرت قناة ‘ان دي تي في’ الإخبارية أن المرأتين اعتقلتا بعد شكوى من زعيم محلي لحزب شيف سينا واتهمتا بموجب عدة مواد بالقانون من بينها خلق حالة من العداء أو الكراهية أو الضغينة أو التشجيع عليها بين طبقات المجتمع بموجب قانون تكنولوجيا المعلومات الهندي. يشار إلى انه على مدار السنوات لجأ أنصار شيف سينا إلى العنف ضد المهاجرين والمسلمين. وقال المحللون إن الشرطة اعتقلت المرأتين لمنع اندلاع أعمال عنف. وبعد ظهور تعليق دهادا على فيس بوك، هاجم حشد مستوصف طبي مملوك لأحد أقاربها في بالجهار قام بتحطيم الاثاث والمعدات. واعتقلت الشرطة تسعة أشخاص امس بناء على شبهة القيام بأعمال تخريبية. وقال كابيل سيبال وزير الاتصال والمعلومات الفيدرالي الهندي :’ انا في غاية الحزن (جراء الاعتقالات ). انها فقط وجهة نظرهما وتنفيذ تلك القوانين لن تمنع الأفراد من الإعراب عن وجهة نظرهم ‘.