غضب في قطر من انتخابات الاتحاد الدولي لكرة الطاولة واتهامات بخرق الشرعية والنزاهة

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
0

الدوحة- “القدس العربي”:

يجتاح منصات التواصل الاجتماعي في قطر، غضب من الاتحاد الدولي لكرة الطاولة بسبب ما اعتبر انتهاكاً للنزاهة في انتخابات رئاسة الهيئة الدولية.

ونشرت العديد من الصفحات المحلية، بيانات استنكار، تلاها تنديد الاتحاد القطري لكرة الطاولة، مضيف الاجتماع العام السنوي للاتحاد الدولي، الذي رد من خلاله على المشكلات الإجرائية التي حدثت خلال انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي التي عقدت في الدوحة.

وأكد الاتحاد القطري عبر بيانه أن الحقائق واضحة، حيث سجل النداء الرسمي حضور 185 مندوباً بشكل شخصي و16 عبر الإنترنت، مشكلين العدد القانوني المطلوب، وقال: “أظهرت شاشة التصويت النهائية، التي تم نشرها على نطاق واسع الآن، 21 صوتاً عبر الإنترنت، أي خمسة أصوات أكثر مما تم الإعلان عنه”.

وانتقد مسؤولون في قطر ما جرى، واعتبروا أن هذه الأصوات الخمسة لم يتم الإعلان عنها أو التأكد من صحتها أو إدراجها في النداء. وأسفر التصويت الورقي، الذي أُجري بناءً على طلب واضح من الاتحادات الأعضاء، عن فوز واضح للقطري خليل المهندي بـ98 صوتاً مقابل 87 لصالح منافسته.

وأضاف البيان: “كان ذلك التصويت الورقي مفتوحاً ومراقباً وملزماً.. لقد عبّر عن رغبة الجمعية العامة، حتى تم إلغاؤه بتدفق غير مبرر وغير مصرح به من الأصوات الرقمية التي غيرت النتيجة ومنحت فوزاً ضيقاً بنتيجة 104-102 للسيدة سورلينغ. هذا ليس مجرد اختلاف إنه خرق لشرعية الانتخابات، وللالتزام بالقواعد، وللنزاهة التي تعتمد عليها الرياضة الدولية”.

وأعلن المسؤولون في قطر عن رفع شكوى رسمية للمحكمة الرياضية الدولية، وتسجيل ما وصف بالخروقات.

وقال الاتحاد: “إن الصدمة والذهول والإحباط، التي تم التعبير عنها في الوقت الحقيقي، لم تأتِ من منطقة واحدة، بل من مجموعة متنوعة من الأصوات من أوروبا وأفريقيا وآسيا وغيرها، وكلها طالبت بالعدالة والوضوح”.

وجاء في البيانات التي حصلت “القدس العربي” على نسخ عنها، أنه “بعد تعليق الاجتماع العام السنوي مباشرة، تلقى الاتحاد القطري لكرة الطاولة عدداً كبيراً من الرسائل من الاتحادات الأعضاء من جميع القارات. وعبرت هذه الرسائل عن القلق بشأن المخالفات الكبيرة التي لوحظت، وإبداء التضامن مع خليل المهندي مرشحاً تعرض لمعاملة غير عادلة”.

وأكد الاتحاد القطري حفظ جميع السجلات الرقمية والورقية المتعلقة بالاجتماع العام السنوي. وتسجيل وتوثيق كل اتصال وإجراء ومخالفة للمراجعة القانونية.

وتابع البيان: “قدم الاتحاد القطري لكرة الطاولة، والعديد من الاتحادات الأعضاء، طلبات متكررة ومنطقية وقانونية لما يلي: الكشف عن أوقات تسجيل الدخول وسجلات الوصول لجميع المصوتين عبر الإنترنت؛ تقديم شرح علني لإضافة خمسة أصوات إضافية بعد إعلان اكتمال العدد المطلوب؛ حفظ التسجيل الكامل للاجتماع العام السنوي، ووثائق النداء، والوصول الفني إلى نظام التصويت LUMI.

وبحسب المصادر القطرية، لم يستجب الاتحاد الدولي لكرة الطاولة لأي من هذه الطلبات.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية