غضب مسيحي بعد تدمير كنيسة أثرية في الموصل بحجّة رفع عبوات «الدولة»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أصدرت أبرشية الموصل وكركوك وكردستان، للسريان الكاثوليك، تقريرا عبرت فيه عن استيائها لما قامت به منظمة (يو إن أم أي أس) وشركة ( جي فور أس) من جرف وإزالة معالم أثرية ونبش قبور في كنيسة مريم العذراء الأثرية في حي الميدان في الموصل.
وجاء في التقرير الذي نشر على موقع الأبرشية: «بتوجيه من المطران يوحنا بطرس موشي، قامت مجموعة من الخبراء الأجانب، يصحبهم أفراد من منظمة حمورابي بتفقد كنائسنا في الساحل الأيمن من مدينة الموصل، ولما وصلوا إلى منطقة حوش الخان في الميدان، حيث يتواجد فيها مجموعة من الكنائس، وقفوا على الجريمة النكراء التي كانت تفعلها مجموعة تدعي على نفسها أنها مكلفة برفع الأنقاض وإزالة العبوات الموجودة في كنيسة الطاهرة مريم العذراء، التي وضعت أسسها عام 1858 وتم فتحها وتكريسها في 8 كانون الأول/يناير عام 1862».
وأوضح التقرير أن «ما شاهده هؤلاء الحضور جريمة لا تغتفر لم تقل وقاحة عن جريمة داعش، حيث كانوا يحملون الأنقاض بصورة همجية وعشوائية غير مبالين بقدسية المكان وحرمته لا الدينية ولا الأثرية، وقد طالت جريمتهم إلى فتح مدفن الأباء الكهنة المدفونين تحت الكنيسة، وعلى إحداث أضرار حتى في الكنيسة القديمة المجاورة التي يعود تاريخها إلى القرن السادس الميلادي والتي تحمل اسم مريم العذراء سيدة الانتقال».
وأشار إلى أن «المجموعة اتصلت براعي الأبرشية، المطران يوحنا بطرس موشي، لتبلغه بالأمر، فأوعز حالا بإيقاف العمل وتوثيق الجريمة بالصور، حيث وجه المطران يوحنا بتقديم شكوى رسمية ضد الجهة المنفذة، وأخرى ضد محافظ نينوى باعتباره حامي المدينة والعين الساهرة على أماكن العبادة فيها». على حدّ التقرير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية