غضب واسع بين الاقباط بسبب دعوة مكسيموس للحج باسرائيل .. واستمرار صمت الحكومة علي نشاطه

حجم الخط
0

غضب واسع بين الاقباط بسبب دعوة مكسيموس للحج باسرائيل .. واستمرار صمت الحكومة علي نشاطه

غضب واسع بين الاقباط بسبب دعوة مكسيموس للحج باسرائيل .. واستمرار صمت الحكومة علي نشاطهالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب: حالة من الغضب تسود اقباط مصر بعد ساعات من اعلان مكسيموس رئيس المجمع الكاثوليكي المقدس عزمه السفر للقدس وسط حشد من اتباعه للحج محاولا بذلك تأليب المسيحيين علي البابا شنوده الثالث بطريرك الكنيسة الارثوذكسية والذي تعهد بعدم دخول القدس الا صفا واحدا مع مسلمي مصر امتثالا للمقاطعة الشعبية لاسرائيل. وقد اعتبر كثير من الشخصيات البارزة للاقباط قرار مكسيموس محاولة منه لدعم وضعه الخارجي حيث ستمنحه تعاطفا امريكيا واسرائيليا يستحيل معه تحجيم نفوذه والقضاء علي الكنيسة الخاصة به وفق ما كان يأمل الاقباط الذين كانوا ينتظرون بين لحظة واخري دعما حكوميا لشرعية البابا شنوده بحيث يتم اخماد صوت مكسيموس للأبد وذلك بمنعه من ممارسة اي نشاط ديني في مصر.أما القس اسانيوس راهب كنيسة العذراء بشبرا فأكد علي ان ما يقوم به مكسيموس هو نوع من الاساءة للاقباط وعدم الاعتداد بمشاعرهم لأن الجميع يعلمون ان الاقباط يسيرون خلف البابا شنوده الذي يتواءم قراره بالمقاطعة مع مشاعر الشعب المصري في مسألة رفض التطبيع مع اسرائيل.اضاف اسانيوس بأن الصورة العامة لتحركات مكسيموس وتصريحاته تشير الي انه يحظي بنوع من الدعم الذي يمنحه الشعور بالامان ومن المهم للغاية ان تنزل الحكومة المصرية عند رغبة الاقبــــاط وتستجيب لطلباتهم وتجفف آلامهم المستـــــمرة منذ ان بدأ مكسيموس زوبعته حينما اخذ في اطلاق الاكاذيب المستمرة.وعبر اسانيوس عن أمله في ان تستمع الحكومة للحكمة وان تهتم بمعالجة تلك الأزمة الآخذة في الصعود.وهاجم الجهات التي تدعم ذلك الخارج علي سلطة الكنيسة وطالب كبار المسؤولين بالدولة بضرورة اعلان حقيقة ما يتم الاعداد له في السر منوها الي ان هناك قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت اذا ما ظلت القضية بدون معالجة.اما القس مرقص خليل راهب الكنيسة المعلقة بمصر القديمة فأكد لـ القدس العربي ان الكنيسة الأم التي يرأسها البابا شنوده تقف صفا واحدا في رفضها لأي تطبيع مع اسرائيل حيث ردد البابا مقولة تاريخية لن أدخل للقدس الا ويدي في يد الامام الاكبر .اضاف خليل بأن جموع الاقباط ما زالوا يطيلون النظر لقصر الرئاسة علي امل ان يستجيب الرئيس مبارك ويصدر القرار الذي ينتظره الجميع بوقف نشاط مكسيموس.كما اكد المحامي ممدوح نخلة ان حالة من التوجس تنتاب المسيحيين بعد طول الانتظار املا في ان تقف الدولة عند شكواهم وتقوم بطرد المنشق علي سلطة الكنيسة.واضاف بان قرار مكسيموس السفر للقدس يفضحه ويكشف نواياه التي تهدف الي اختراق الأمن القومي المصري، ونوه الي انه اصبح خطرا ليس فقط علي الاقباط وانما علي وحدة الوطن الذي ظل بجميع اطيافه صفا واحدا يرفض اقامة علاقات مع العدو الصهيوني.وقد اعرب المستشار نجيب ميخائيل الناطق بلسان البابا شنوده عن استيائه بسبب تلكؤ الاجهزة الحكومية في انهاء تلك الأزمة التي المت بالمسيحيين في مصر نتيجة لترك الحبل علي الغارب لمكسيموس لكي يصدر المراسيم ويسمي القساوسة بعيدا عن سلطة الكنيسة. واكد ميخائيل ان الحكومة الحقت بسمعتها الأذي بسبب عدم اتخاذها موقفا متشددا من تلك القضية.واعرب عن مخاوفه من ان تشهد الاسابيع القادمة ثورة داخل الجماعة القبطية اذا ما استمر تجاهل قضيتها، واشار الي ان جهات في الدولة متورطة بدعم مكسيموس ربما بغرض صرف انظار الاقباط عن المطالبة بحقوقهم التاريخية.اضاف نجيب ان محكمة جنح القاهرة ستشهد يوم الاحد القادم محاكمة مكسيموس في الدعوي المرفوعة عليه والتي اقامها ميخائيل وقد وجه له فيها ثلاث تهم هي سب وقذف البابا شنوده، حينما اكد علي انه اسوأ قيادة كنسية في تاريخ الاقباط، والنصب من خلال ارتدائه الزي المسيحي الخاص برجال الكنيسة بدون الحصول علي اذن بذلك وتهمة الاضرار بالوحدة بين الاقباط ومحاولة ايقاع الفتنة بينهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية